Follow by Email

بحث عن:

السبت، 17 يوليو، 2010

28   الرسول الحبيب عليه السلام وبيعة النساء




بيعة النساء ماهى وما اهميتها للمسلمين ؟! 


هذه البيعة تحمل {دستور } فى طياتها ومعانيها لا يعيها 
الا مؤمن و لا يعمل به الا تقى ومنهج حياة وتشريع لا يقبل


التحريف او الاستهانه به لو وعيناه جيدا لصلح المجتمع
رأيت أحبتى وأخوتىان نراجع سويا بعض ما جاء فى هذه 
البيعة ولكن لنراه بمفهوم جديد ويوافق شرع الله ونحاول
ان نربط بين ما جاء بهذه الرسالة القيمة وبين ما يحدث
الان من المفاهيم العلمانية السخيفة التى تنادى بتجريد
المجتمع الاسلامى من قيمه النبيلة المحفوظة فى إطار طاهر 
هواحترام الاسلام للمرأة محاولين التشكيك بكل الطرق فى تقدير
الاسلام لهذه الجوهرة المصونة التى اعزها الله بلأسلام 
وأدابه ادعو الله ان ينفعنا بها ان شاء الله 

(يَـأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَـتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَن لاَّ يُشْرِكْنَ
بِاللهِ شَيْئاً وَلاَ يَسْرِقْنَ وَلاَ يَزْنِينَ وَلاَ يَقْتُلْنَ أَوْلَـدَهُنَّ وَلاَ يَأْتِينَ
بُهْتَـن يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلاَ يَعْصِينَكَ فِى مَعْرُوف
بَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللهَ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) 


أخذ رسول الله البيعة من النساء المؤمنات. 
وكيفية البيعة أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) 

يقال ان الرسول أمر بإناء فيه ماء، ووضع يده المباركة فيه،
ووضع النسوة أيديهنّ في الجهة الاُخرى من الإناء 
والآية ذكرت ستّة شروط في بيعة النساء وهي: 

1 ـ ترك كلّ شرك وعبادة للأوثان، وهذا شرط أساسي
في الإسلام والإيمان

2 ـ إجتناب السرقة، ويحتمل أن يكون المقصود بذلك هو
سرقة أموال الزوج، لأنّ الوضع المالي السيء آنذاك، وقسوة
الرجل على المرأة، وإنخفاض مستوى الوعي كان سبباً في
سرقة النساء لأموال أزواجهنّ، وإحتمال إعطاء هذه الأموال
للمتعلّقين بهنّ. وما قصّة (هند) في بيعتها لرسول الله
(صلى الله عليه وآله وسلم) إلاّ شاهد على هذا المعنى،
ولكن على كلّ حال فإنّ مفهوم الآية واسع.

3 ـ ترك التلوّث بالزنا، إذ المعروف تأريخياً أنّ الإنحراف
عن جادّة العفّة كان كثيراً في عصر الجاهلية.

4 ـ عدم قتل الأولاد، وكان القتل يقع بطريقتين، إذ يكون
إسقاط الجنين تارةً، وبصورة الوأد تارةً اُخرى
(وهي عملية دفن البنات والأولاد أحياء).

5 ـ إجتناب البهتان والإفتراء، وقد فسّر البعض ذلك بأنّ
نساء الجاهلية كنّ يأخذن الأطفال اللقطاء من المعابر والطرق
ويدّعين أنّ هذا الطفل من أزواجهنّ
(وهذا الأمر محتمل في حالة الغياب الطويل للزوج).
وقد اعتبر البعض ذلك إشارة إلى عمل قبيح هو من بقايا 
عصر الجاهلية، حيث كانت المرأة تتزوّج من رجال عدّة، 
وعندما يولد لها طفل تنسبه إلى أيّ كان منهم، إذا ضمنت
رغبته بالطفل.
ومع الأخذ بنظر الإعتبار أنّ مسألة الزنا قد ذكرت سابقاً،
لم يكن إستمرار مثل هذا الأمر في الإسلام ممكناً، لذا فإنّ
هذا التّفسير مستبعد، والتّفسير الأوّل أنسب بالرغم من سعة
مفهوم الآية الشريفة الذي يشمل كلّ إفتراء وبهتان.
كما أنّ التعبير بـ ( بين أيديهنّ وأرجلهنّ) يمكن أن يكون
إشارة إلى أطفال أبناء السبيل، حيث تكون وضعية الطفل
الرضيع عند رضاعته في حضن اُمّه بين يديها ورجليها.

6 ـ الطاعة لأوامر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)
التي تبني الشخصية المسلمة وتهذبها وتربّيها على الحقّ
و الخير والهدى، وهذا الحكم واسع أيضاً يشمل جميع أوامر
ا لرّسول، بالرغم من أنّ البعض اعتبره إشارة إلى قسم من
اعمال النساء في عصر الجاهلية كالنوح بصوت عال على 
الموتى، وتمزيق الجيوب وخمش الخدود وما شابه، إلاّ أنّ
مفهوم الطاعة لا ينحصر بذلك. 

ويمكن أن يطرح هنا هذا السؤال وهو: 
لماذا كانت البيعة مع النساء مشروطة بهذه الشروط، في حين
انّ بيعة الرجال لم تكن مشروطة إلاّ بالإيمان والجهاد؟ وللإجابة 

على ذلك نقول:
انّ الاُمور الأساسية المتعلّقة بالرجال في ذلك المحيط هو الإيمان
والجهاد، لأنّ الجهاد لم يكن مشروعاً بالنسبة للنساء لذا ذكرت
شروط اُخرى أهمّها ما أكّدت عليه الآية الشريفة والتي تؤكّد 
على صيانة المرأة من الإنحراف في ذلك المجتمع. 
إرتباط بيعة النساء ببناء شخصيتهنّ الإسلامية 
وممّا يجدر التذكير به هنا أنّ مسألة بيعة النساء للرسول
( صلى الله عليه وآله وسلم) كانت بشروط بنّاءة ومربّية
كما نصّت عليها الآية أعلاه. إنّ هذه النقطة على خلاف
ما يقوله الجهلة والمغرضون في أنّ الإسلام حرم المرأة من 
الإحترام والقيمة والمكانة التي تستحقّها، فإنّ هذه الآية أكّدت
على الإهتمام بالمرأة في أهمّ المسائل ومن ضمنها موضوع
البيعة سواء كانت في الحديبية في العام السادس للهجرة 
أو في فتح مكّة، وبذلك دخلن العهد الإلهي مع الرجال وتقبّلن
شروطاً إضافية تعبّر عن الهوية الإنسانية للمرأة الملتزمة تنقذها
من شرور الجاهلية، سواء القديمة منها أو الجديدة، حيث تتعامل
معها كمتاع بخس رخيص، ووسيلة لإشباع شهوة الرجال
ليس إلاّ.


قصّة بيعة (هند) زوجة أبي سفيان 
عندما منّ الله على المسلمين بفتح مكّة،جاءت النساء
لبيعة الرّسول الأعظم(صلى الله عليه وآله وسلم)
كانت «هند» زوجة أبي سفيان من ضمن النساء
اللواتي جئن لبيعة الرّسول أيضاً. هذه المرأة التي 
ينقل عنها التاريخ قصصاً مثيرة في ماضيها قبل الاسلام،
مثل قصّة فعلها بحمزة سيّد الشهداء في غزوة اُحد،
ذ لك العمل الذى كرهه الرسول الحبيب منها ، 
وليس لنا الا ان نذكر انها اسلمت ونسكت عن افعالها 
لانها من الصحابيات لرسول الله ولقد من الله عليها
ووقفت امام عظمة الإسلام فأعلنت إسلامها ،
على كلّ حال، فقد كتب المفسّرون في قصّة بيعة هند:
«روي أنّ النبي بايعهنّ وكان على الصفا، وهند بنت 
عتبة منتقّبة متنكّرة خوفاً من أن يعرفها رسول الله،
فقال أُبايعكن على أن لا تشركن بالله شيئاً، فقالت هند:
انّك لتأخذ علينا أمراً ما أخذته على الرجال.وذلك انّه
بايع الرجال يومئذ على الإسلام والجهاد فقط،
قال رسول الله: ولا تسرقن. فقالت هند: إنّ أبا سفيان
ممسك وانّي أصبت من ماله هنات فلا أدري أيحلّ
لي أمّ لا؟ فقال أبو سفيان: ما أصبت من مالي فيما مضى
وفيما غبر فهو لك حلال .. فضحك رسول الله وعرفها
فقال لها: وانّك هند بنت عتبة، فقالت: نعم فاعف عمّا 
سلف يانبي الله عفا الله عنك. فقال:ولا تزنين. فقالت هند:
أو تزني الحرّة، فقال(صلى الله عليه وآله وسلم):ولا تقتلن 
أولادكن، فقالت هند:ربّيناهم صغاراً وقتلوهم كباراً وأنتم وهم
أعلم. وكان إبنها حنظلة بن أبي سفيان قتله علي بن أبي طالب 
رضى الله عنه يوم بدر وقال النبي: ولا تأتين ببهتان قالت هند:
والله إنّ البهتان قبيح وما تأمرنا إلاّ بالرشد ومكارم الأخلاق، 
ولمّا قال: ولا يعصينك فى معروف قالت هند: ما جلسنا مجلسنا
هذا وفي أنفسنا أن نعصيك في شيء


                              
نفعنا الله واياكم بدستور خير الانام وشريعة حبيب الرحمن محمد
       (صلى الله عليه وسلم) 


28 التعليقات:

إظهار التعليقات
newer posts older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة