Follow by Email

بحث عن:

الأحد، 21 نوفمبر، 2010

33   زينــة الحيــاة الدنيــا

 يقول الله تعالى:
( والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما )

 ( قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة الا ذلك هو الخسران المبين)

( يا أيها الذين آمنوا قو أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها
 ملائكة غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون )

...أيها الناس اتقوا الله تعالى واشكروه على ما أنعم به عليكم من نعمة الأولاد من بنين وبنات واعلموا أن هذه النعمة فتنة للعبد واختبارله فإما منحة تكون قرة عين في الدنيا والآخرة سرور للقلب وانبساط للنفس وعون على مكابد الدنيا وصلاح يحدوهم إلى البر في الحياة وبعد الممات.. اجتماع في الدنيا على طاعة الله واجتماع في الآخرة في دار كرامة الله اسمعوا الله يقول:
 ( والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شئ كل امرئ بما كسب رهين )
يعني بذلك تبارك وتعالى أن الذرية إذا كانت في درجة نازلة عن ذرية الآباء في الجنة فإنهم يلحقون بهم في الدرجات العليا  . . . . . . .(بن عثيمين)
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
 «تناكحوا تناسلوا فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة»

مرت الازمنة ودارت عجلة التاريخ..وقل العلم وتفشى الجهل رغم 
التطوروالتكنولوجيا التى اجتاحت العالم كله...
كلما زرت بيتهم فى الريف أجد زائراً جديداً قد  زاد على الأسرة عددها 
..طفل جديد كل عام...!!!!! 

من هذا ؟؟
هذا أبننا الجديد (آخر العنقود)
أو هذا العنقود ليس له نهاية  أو تقنية ؟؟!!
لا لا لا تقولى هذا الكلام ...نسأل الله الزيادة...

يا أختى الحبيبة ...قال الرسول  عليه الصلاة والسلام
 «تناكحوا تناسلوا فإني مفاخر بكم الأمم يوم القيامة»
ليس كما فهمتيها أنت وزوجك ...ما كان رسول الله أن يأمرنا بشىء
 منالظلم لأنفسنا أو لأبنائنا ...
لقد أمرنا الله بالتناسل والتكاثر ...لكن هناك مقومات لذلك الأمر ...:

-التنشأة الصحية الجيدة للأم   والجنين ومراعاتها بشكل دورى  اثناء الحمل
- التغذية السليمة للجنين من خلال الام 
-أن يكون هناك فارق زمنى بين كل وليد وآخر اقله سنتان كما أمرنا
 الله تعالى (عامين على الأقل)
-الاستعداد للتنشأة الايمانية والعبادات السليمة والاخلاقية والنفسية السليمة 


يجب أن تعلمى أختاه أن تربية الأولاد فى الإسلام لها أصول وقواعد
 ضبطها الشرع الإسلامى ولم يتركها هكذا دون قانون وكما قال عليه
 السلام من شب على شىء شاب عليه... قال عمر رضى الله عنه
 علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل إذن لك أن تعلمى أن
 أولادك أمانة لديك أمام الله ونعمة لا  يعلم قدرها الا  القليل ومن فقدها
 ... لكن ما أراه هنا هو تفاخر( غبى ) بعدد الأولاد وكثرتهم  برغم أنك
 تركتيهم بين الارض والسماء دون  رعاية او تربية سليمة ومراعاة
لاخلاقهم تحت شعار (توكلك على الله ).. يا أختاه هذا إهمال لايرضاه الله
 ولا يأمرنا به على الأطلاق ...هؤلاء زينة الحياة الدنيا فلا تهمليهم ..
.وربما يكونوا معبرك للجنة إن شاء الله.


ما أراه ..أولاد كثيرة رعاية قليلة ..أخلاق ضئيلة  وقيم (لايوجد) 
تستيقظين بالنهار لتتركى أولادك بالطرقات لكثرة عددهم ليس لديك القدرة
 على متابعتهم ورعايتهم ..لا تعلميهم فى الحياه سوى اللعب الغير منظم
 ..وليس به أى فائدة...تهملى نظافتهم...ونظافة مظهرهم....تهملى غذاءهم وصحتهم....اصبحت لغة الحديث لديهم غير سوية أو مهذبه ...لأنهم
لايتعلمون آداب دينهم.... 

رسولنا الحبيب قالها فعلا تكاثروا تناسلوا نعم أختاه ليكن ذلك...لكن قبل
  أن تنوى قيادة سفينة عليك أن تختبرى  عدد ركابها وحمولتها وإلى أى
 مدى تستطيع  الأحتمال.... وإلا غرقت بمن فيها ....علمى أولادك دينهم
 إهتمى بشؤنهم كونى اماً مسلمة صالحة وحافظى على الأمانة وهذه
 (الزينة الطيبة) التى يشتاق إليها كثيرين غيرك

أنا لا أبحث الآن هل كثرة الإنجاب أو قلتها أفضل ...أم هى حلال أو حرام

...لكن ما أقوله لك ما دام الله منّ عليك بهذه النعمة فلتصونيها 
وكما قال الرسول عليه السلام تناكحوا تناسلوا ... قال ايضاً:

               كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يعول ..


               

33 التعليقات:

إظهار التعليقات
newer posts older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة