Follow by Email

بحث عن:

الاثنين، 6 ديسمبر، 2010

57   ( رجل تستحى منه الملائكة )

                        

((((السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سامحينى كلما قرأت عن مقتل عثمان
رضى الله عنه وأرضاه .. لاأتمالك نفسى من البكاء والحزن الشديد
لذلك لم أستطع تكملة القراءة فتقبلى عذرى))))


 هذا كان تعليق الاستاذ / محمد الجرايحى على الموضوع السابق 
فى المدينة الفاضلة (نائلة بنت الفرافصة ) 
أعتذرأصدقائى الأعزاء إذا كان هذا الموضوع قد سبب لأحد شىء من الحزن 
أو أى احساس بالشجن والهم .... لكن لخطورة الأمر فعلا  وتردد كثير
 من الآراء فى مقتل عثمان رضى الله عنه  وأسباب الفتنة وموقف
 نائلة رضى الله عنها.. أردت ان ألقى الضوء  مرة ثانية على هذه الأحداث 
ربما نخرج منها بفائدة وأقل فائدة هى أن نتعلم تاريخنا الإسلامى .
ونعرف مدى تشابه الدسائس عليه دائما بإشعال فتيل الفتنة وقتل الصالحين 
وتقديراً لطلب بعض الأخوة مشكورين مثل الأخ تامر tamer )

سوف نتكلم اليوم عن الفتنة لكن من ناحية أخرى ... لزيادة البيان ...
الموضوع السابق تحدثنا فيه تحت مسمى (القوارير ) أما هذا الموضوع
                      فسيكون الكلام عن ذى النورين رضى الله عنه (عثمان بن عفان )
 رجل تستحى منه الملائكة تحت مسمى ( رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه )
 ... ((وأدعو الجميع للبكاء الحار هنا )) فالأمر يستحق ....!!!!
وأعتذر استاذى محمد الجرايحى لكن تاريخنا الإسلامى كله يحتاج
 منا البكاء على امجاده وعلى رجاله وصلاحهم وللظلم الذى وقع 
على أشرفهم على مر الزمان ... ونحن غثاء كغثاء السيل ... ليتنى
 اخى الفاضل أستطيع أن اسجل أشجانى وابث حزنى فى (كلمة ونص )
 مثلك لكن الكلمات برغم انها كثيرة كثيرة لكنها ايضاً لاتكفى لرد أعتبار
 تاريخ هؤلاء الرجال و هذا الجيل الفريد الذى قربهم الله وجعلهم  السابقون السابقون ....
هذا  فيديو على أجزاء يشرح أسباب الفتنة بالتفصيل وكيف كانت ..
و موقف ( ذو النورين ) رضى الله عنه أثناء أحداثها ... 
***وكلها أبكتنى بشدة خاصة الفيديو الثالث 
اسال الله أن اكون قدمت شىء يثقل ميزاننا عند الله ... نفعنا الله ونفع بنا 
مع ملاحظة أن أحداث مقتل عثمان رضى الله عنه كانت محل أختلاف 
 بين العلماء فى نقل تفاصيل الأحداث ... لكن خلاصة القول أن خليفة المسلمين
عثمان رضى الله عنه قد قتل بوحشية ودون رحمة وأن الله بعد أن بشرة بالجنة
 لم يرحمه أعداؤه


أسأل الله أن يصلح شأن الإسلام والمسلمين
( اقدم الشكر للأخ شقاوى ) لمساعدتى برابط الفيديو
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا 

57 التعليقات:

إظهار التعليقات
newer posts older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة