Follow by Email

بحث عن:

الخميس، 29 يوليو، 2010

31   لطائف الكنوز


                                               

كنت قد اعددت قصة فى تراتيل الانتظار لكن منذ أيام وأنا اأشعر
بحالة من السعادة والفخر ملأت على حياتى وزادتنى أملا فى
 المستقبل هذه الحالة الطيبة أسمها (بنات الأسلام )
 انا فخورة جدا بأخواتى الصغار 

امنة محمود

مريم عبد الحكيم

رندا الجنوبية 

المؤرقة عبير (الربيعى )

دعاء ورحمة غنايم

سلسبيل 

واعتذر لو سقط منى اسم سهوا ....... هؤلاء البنات الصغار
 التى تتراوح اعمارهن بين 15 و 17 

وجدت فيهن اهتمام دينى وثقافى رائع كذلك اهتمام باللغة العربية
 والحرص عليها لانها لغة القرآن ففى مواقعهن الجميلة أقرأ ما ينشرح
 له صدرى من ثقافة واعية وادراك يسبق سنهن فقررت ان اؤجل
 قصتى المتواضعة وأهدى أليهن شىء من عجائب اللغة العربية
 وقد حرت فى أى صفحة الحقة بكنوز الشعر والثقافة ام بصفحة اللطائف
 لانه ذو طابع مرح خفيف وبالنهاية الحقته بصفحة كنوز الشعر تحت عنوان

(لطائف الكنوز) أهداء منى الى اخواتى هؤلاء (بنات الاسلام)

لعله يكون حافزاً لهن لزيادة حب اللغة العربية والحرص
عليها لما لها من وقع رقيق بالنفس وثمين بالقلب 

وأعتقد ان باقى الاصدقاء لما لهم من حظ كبير فى الثقافة فأعتقد
 أنهم يعلمون جيدا هذا الموضوع فليكن لهم على سبيل التذكرة والمزاح
 وهو عن الخليفة ابو جعفر المنصور عندما أراد أن يحافظ على ميزانية
 الدولة لكن دون ان يتراجع فى قرار قد أتخذه بخصوص العطايا والمنح 

وها هى القصة :
قصة الأصمعي اللطيفة 
مع الخليفة أبي جعفر المنصور 

كان الخليفة العباسي أبو جعفر المنصور لا يعطي الشاعر على
 قصيدة نقلها من غيرهوكان يحفظ ما يسمع من أول مرة ، وله غلام
يحفظ القصيدة من مرتين و جارية تحفظ القصيدة من ثلاث فكان الشاع
ر يكتب قصيدة طويلة ، يدبجها طول ليلة وليلتين وثلاث فيقول له الخليفة
 إن كانت من قولك أعطيناك وزن الذي كتبته عليها ذهبا وإن كانت من
 منقولك لم نعطك عليها شيئا فيوافق الشاعر ويلقيها على مسامع الخليفة
فيحفظها الخليفة من أول مرة فيقول له أنني أحفظها منذ زمن بعيد فيقولها
له ثم يؤكد ذلك بالغلام الذي حفظها أيضا فيذكرها كاملة ثم ينادي على
 الجارية فتقولها كاملة فيشك الشاعر في نفسه ..وهكذا مع كل الشعراء
 فبينما هم كذلك إذا بالأصمعي يقدم عليهم فيشكون إليه حالهم فقال :
 دعوا الأمر لي فكتب قصيدة ملونة الأبيات والموضوعات وتنكر
 بزي أعرابي حتى لا يعرفه الخليفة وأتى الأميرليسمعه شعره
فقال الخليفة : أتعرف الشروط
قال : نعم
قال : هات القصيدة


فلتستمعوا معى الى روائع اللغة العربية وعجائبها 

(قصيدة صوت صفير البلبل)



31 التعليقات:

إظهار التعليقات
newer posts older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة