صلاة الفتح 8 ركعات وتسليمة واحدة لم تُصلَّى منذ332 عاماً..
كانت النمسا آخر الفتوحات الإسلامية ولم يتم إقامة هذه الصلاة بعدها !
.
.
قال ابن القيم ، رحمه الله :
"ثم دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ﷺ. دار أم هانئ بنت أبي طالب فاغتسل وصلى ثمان ركعات في بيتها وكانت ضحى فظنها من ظنها صلاة الضحى وإنما هذه صلاة الفتح وكان أمراء الإسلام إذا فتحوا حصنا أو بلدا صلوا عقيب الفتح هذه الصلاة اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ﷺ.
يفهم الناس كثيرًا من ألفاظ القرآن الكريم بالخطأ، وبالتالى تبنى عليها أحكام غير صحيحة، وهنا نشير إلى 25 كلمة في القرآن الكريم يفهمها الناس خطأ.
1- قوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ" يفهم الناس لفظ "يشرى" بأنه يشترى، ولكن الحقيقة أن معناه "يبيع".
2- قوله تعالى: "فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ" حيث يفهم الناس من "السلم" السلام وإلقاء التحية، ولكن المعنى الصحيح هو الاستسلام والانقياد للأمر.
3- قوله تعالى: "وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ" حيث يفهم الناس من "قائلون" أى يقولون، ولكن معناها الصحيح هى من القيلولة وهى منتصف النهار.
4- قوله تعالى: "الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمُ الْخَاسِرِينَ" فليس المعنى من "يغنوا فيها" أن يصبحوا أغنياء ولكن المعنى الصحيح هو لم يقيموا ولم يعيشوا فيها.
5- قوله تعالى: "وَلَقَدْ أَخَذْنَا آلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ" حيث يفهم الناس "السنين" بأنها السنوات والأعوام، ولكنها القحط والجدوب.
6- قوله تعالى: "فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث" فيفهم الناس من "تحمل عليه" أى تضع عليه الأحمال، ولكن المعنى هو أن تطرده وتزجره.
7- قوله تعالى: "اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا" فليس معنى "اطرحوه" أن توقعوه أرضًا، ولكن المعنى أن تبعدوه وتلقوه فى أرض بعيدة.
8- قوله تعالى: "وَجَاءَتْ سَيَّارَةٌ فَأَرْسَلُوا وَارِدَهُمْ" فليس معنى كلمة "سيارة" وهى الآلة المعروفة التى نستخدمها فى التنقل، ولكن معناها هو النفر من المارة المسافرين
9- قوله تعالى: "قَالُوا نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ وَلِمَن جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ" فيفهم الناس من كلمة زعيم، أنها القائد أو الرئيس، لكنها هنا تعنى الضامن والكفيل
10- قوله تعالى: "وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا" فليس معناها ألا تمشى فى الأرض فرحاً ومسروراً، ولكن معناها ألا تمشى فى الأرض مُتكبرًا.
11- قوله تعالى: "حَتَّىٰ إِذَا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنسِلُون" فليس معنى "ينسلون" من النسل وهو التكاثر، ولكن المعنى الصحيح أنها يسرعون.
12- قوله تعالى: "وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ" فليس معنى "رجالا" هم الذكور، ولكن المعنى الصحيح هو مشاة أى يأتوا الناس مُترجلين.
13- قوله تعالى: "وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً" فيفهم الكثيرون أن معنى "جملة واحدة" هو عبارة واحدة، ولكن معناها دفعة واحدة.
14- قوله تعالى: "لَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَٰاف" فليس المعنى هنا القطع من الخلف، ولكن الصحيح هو قطع اليد اليمنى مع الرجل اليسرى، والرجل اليمنى مع اليد اليسرى.
15- قوله تعالى: "وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ، أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ" فليس المعنى هنا الأودية المعروفة، ولكن تعنى أنهم يخوضون فى كل فن من الكلام فتارة يسبون شخصاً وتارة يمدحون آخر.
16- قوله تعالى: "فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ" فلا تعنى كلمة "جان" الجن، ولكن الجان هو نوع من الحيات يكون صغيرًا وغير سام.
17- قوله تعالى: "أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ" فلا تعنى "يعدلون" هنا من إقامة العدل، لكنها تعنى أنهم يعدلون عن الحق ويميلون للباطل
18- قوله تعالى: "وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ" فليس معنى القصد فى المشى هو تحديد الاتجاه فى المشى، ولكن المعنى هو التوسط فى المشى أى لا يكون ببطء ولا إسراع.
19- قوله تعالى: "وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًّا" فيفهم الكثيرون "سخريًا" بأنها السخرية، ولكن المعنى هو التسخير أى بعضهم مُسخرٌ لبعض.
20- قوله تعالى: "وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ" فليس معنى يصدون أنها الصد والمنع، ولكن المعنى أنهم يضحكون ويضجون.
21- قوله تعالى: "قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ" فيفهم الناس أن "مشفقين" مشتقة من الشفقة والرحمة، ولكنها تعنى خائفين من العذاب.
22- قوله تعالى: "وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى" فيفهم الناس أن "الشعرى" هى الشعر والشعراء، ولكنها تعنى نجم فى السماء كان يعبده بعض العرب.
23- قوله تعالى: "وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالأعْلامِ" ف"الْجَوَارِ" هنا لا تعنى جمع جارية، ولكنها تعنى السفن التى تسير فى الماء، أما الأعلام فيفهم الناس أنها أعلام البلاد وراياتها، ولكنها تعنى الجبال.
24- قوله تعالى: "مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا" فيفهم الناس أن كلمة "الأسفار" ما يرتبط بالسفر والمتاع، ولكن الأسفار هى جمع سفر وهو الكتاب.
25- قوله تعالى: "وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا" فليس المعنى من الجد هو أب الأب أو الأم أو الجد بمعنى الهزل، ولكن جد ربنا أى تعالت عظمته وجلاله.
لقد جعل اللغويون العرب العدول عن أصل وضع الجملة بواسطة الحذف أو الإضمار أو الفصل أو تشويش الرتبة بالتقديم والتأخير أو التوسع في الإعراب من باب " الترخص عند أمن اللبس" مع الإشارة إلى أن هذا الترخص يخضع لقيود في مقدمتها حصول الفائدة أو أمن اللبس عند حصول العدول . •يقول تمام حسان : ويتضح خضوع العدول لأمن اللبس في وجوب أن يكون هناك دليل على المحذوف وضرورة التفسير عند الإضمار وما يفرض من شروط على الفصل بين المتلازمين وعلى التقديم والتأخير وهلم جرا. •ومن أشكال العدول عن أصل من الأصول ( العدول عن الإعراب ) : إن من أصول العربية الدلالة بالحركات على المعاني فإذا استهدينا بهذا الأصل وجب أن نرى في هذه العلامات الإعرابية إشارة إلى معان يقصد إليها فتجعل تلك الحركات دوال عليها وما كان للعرب أن يلتزموا هذه الحركات ويحرصوا عليها ذلك الحرص كله، وهي لا تعمل في تصوير المعنى شيئا، بل لقد كانت حارسا لأمن اللبس في النظام والسياق معا . •يقول السيوطي : إنما وضع - الإعراب- في الأسماء ليزيل اللبس الحاصل فيها باعتبار المعاني المختلف عليها، ولذلك استغنى عنه في ( الأفعال والحروف والمضمرات والإشارات والموصولات لأنها دالة على معانيها بصيغها المختلفة فلم تحتج إليه) ولما كان الفعل المضارع قد تعتوره معان مختلفة كالاسم دخل فيه الإعراب ليزيل اللبس عند اعتوارها، ومنه رفع الفاعل ونصب المفعول فإن ذلك لخوف اللبس منهما لو استويا في الرفع أو في النصب، ثم قال: " ومن ثم وضع للبس ما يزيله إذا خيف واستغني عن لحاق نحوه إذا أمن " إن العرب مجمعون على رفع الفاعل ونصب المفعول به إذا ذكر الفاعل ، إلا أنه قد جاء الفاعل منصوبا والمفعول مرفوعاً إذا أمن اللبس . •يقول ابن مالك : ورفع مفعول به لا يلتبس *** ونصب فاعل أجز ولا تقس . •قال ابن الطراوة : -بل هو مقيس ومنه في القرآن الكريم ( فتلقى آدم من ربه كلمات) }البقرة /36 { فابن كثير وهو القارئ المكي من القراء السبعة ينصب آدم ويرفع كلمات . - وقد كان ابن الطراوة يقول : إذا فهم المعنى فارفع ما شئت وانصب ما شئت ، وإنما يحافظ على رفع الفاعل ونصب المفعول إذا احتمل كل واحد منهما أن يكون فاعلا وذلك نحو : " ضرب زيد عمرا" لو لم ترفع " زيدا " وتنصب "عمرا" لم يعلم الفاعل من المفعول . وقد أوردت مصادر النحو عددا من الأبيات الشعرية وقع فيها الترخص في الإعراب . •يقول الزجاجي : " وقد جاء في الشعر شيء قلب فصيّر مفعوله فاعلا وفاعله مفعولا على التأويل ضرورة وأنا أذكر لك منه شيئا تستدل به على ما يرد عليكم منه في الشعر فتعرف وجهه ولا تنكره " . -ومنه قول الشاعر: مثل القنافد هداجون قد بلغت *** نجران أو بلغت سوءاتهم هجرُ فقلب الفاعل فصار مفعولا . - ومنه قول الآخر: غداة أحلّت لابن أصرم طعنةً *** حصين عبيطات السدائف والخمر فقلب فنصب )الطعنة ) وهي التي أحلت له ورفع المفعول . - ومما جاء من المفعول المحمول على المعنى قوله : قد سالم الحياتُ منه القدما *** الأفعوانَ والشجاع الشجعما لأن المسألة لا تكون إلا من اثنين، ومن سالم شيئا فقد سالمه الآخر، لأنه مثل المقاتلة والمضاربة... فجعل الحيات فاعلات فرفعها بالمسالمة ثم نصب الأفعوان والشجاع... فجعلها مفعولات لأنها مسالمة كما أنها مسالمة. •وقد جعل ابن هشام هذا الترخص من ملح كلامهم قال: من ملح كلامهم تقارض اللفظين في الأحكام" كإعطاء الفاعل إعراب المفعول وعكسه عند أمن اللبس مثل : " خرق الثوبُ المسمارَ" و"كسر الزجاجُ الحجرَ" ، وأورد مجموعة من الأبيات من بينها: إن من صاد عقعقا لمشوم *** كيف من صاد عقعقان وبوم وفيه رفع الفاعل والمفعول معا. .............................................................................................. •المراجع : 1-النحو والنحاة ، أحمد عرفة ص، 114. 2- الأشباه والنظائر 1/337. 3- شرح الكافية الشافية 2/612. 4- معاني القرآن، الفراء 1/28. 5- إعراب القرآن للنحاس 1/215. 6 - البسيط 1/262، وقد تعقب ابن أبي الربيع ابن الطراوة وجعل رفع المفعول وإن فهم المعنى . 7- الجمل ، الزجاجي ص،203-204-205، وينظر الأبيات: الحلل لإبن السيد ص، 97-98.البسيط 1/262 الأشباه والنظائر 1/337،وهي من شواهد الكتاب 1/145،المقتضب 2/430،النكت ص، 95-96. 8- مغني اللبيب ص، 915. المصدر السابق ص، 917-918. 9- شرح ابن عقيل 2/14.
تنوع الإنسانية في الألسنة والديانات واللغات والقوميات والأجناس والألوان أمر لا ينكر ، والخلاف في عرض وجهات النظر لا يفسد للود قضية ..بشرط أن يكون في إطار الجادة والتزام آداب الحوار ومن شأني وعادتي أنني أقبل الآخر أيا كانت ديانته أو عقيدته وقد يدور بيننا حوار أتعرف على فكره وأفهامه ، ومن القدر أن الحوار هذه المرة وقع مع شيعي متدين ..وله إسهامات فكرية وتكلمنا عن مفهوم الحرية ثم تطرق الحديث عن بعض الكتاب فقلت: إنه نال من صلاح الدين الأيوبي وأراد أن يزور تاريخ الرجل الكبير ولن يفلح ...وما أدهشني أنني فوجئت برد هذا الشيعي وكان كالتالي هذا الكاتب عالم وباحث ،وفيلسوف وله دراساته ومؤلفاته ولا بد أن نحترم
وجهة نظره ، أخذت افكر ما الذي جعل هذا الرجل يدافع عن هذا الكاتب بكل هذه القوه ولأنه كان حديثا لا يحمل معنى المناظرة وإنما هو عبارة عن دردشه انتهى الحديث... وأخذت افكر ما الذي حمل هذا الرجل لأن يدافع عن أمثال هؤلاء ..وبعد التأمل قليلًا تذكرت أن من إنجازات صلاح الدين أنه أزال الدولة العبيدية ، وأزال الدولة الصليبية فأيتام الدولتين الهالكتين ما زالوا يبكون على الماضي ويودوا أن لو غيروا التاريخ ، إن هؤلاء مصرون على إهانة البطل صلاح الدين لأنه أذل أجدادهم الغابرين
ففي الجانب العقيدي نشر صلاح الدين المذهب السني فبالتالي سيكرهه الشيعة ويبغضونه . لأنه دحرهم وهزمهم وأسقط راياتهم وأزال دولتهم .
وفي الجانب العسكري انتصر على القوة الصليبية فالنصر كان حليفه ،وبه انتصر العرب على الصليبين فقد استطاع صلاح الدين أن يذل ويدحر الدولة الصليبية فكل صليبي لا بد أن يكرهه ويمقته لأنه نصر الإسلام والعرب وجعل راية الإسلام عالية بعد سنين من الهزيمة ..عند ذلك اتضحت لدي المعادلة صلاح الدين ناصر الحضارة الاسلامية العربية على الغرب ورمز أهل السنة وبطل العرب .
فالكارهين له كارهين للحضارة الإسلامية أو تابعيين للحضارة الغربية أو تابعين للشيعة ...
ويمكننا القول الآن بأن أي شخص ينال من تاريخ الرجل هو في الحقيقة يكذب حقائق التاريخ ويزور الماضي لصالح الغرب وينتصر للحضارة الغربية على العرب والمسلمين .أو قل إن شئت من يفعل ذلك مدفوعا من الشيعة أو مأجورا منهم ،والتابع للغرب أو الماجور من الشيعة كلاهما أشر من الآخر
إن صلاح الدين هو الرجل الذي أعاد هيبة المسلمين المفقودة ورد اعتبار الأمة ، أيصح أن يكون صلاح الدين بالأمس منتصر واليوم يصير صلاح الدين مهزوما
ضمائر المخاطبة لا تكتب بعدها الياء، بل يكتفى بالكسرة فتكتب : «يا هند، أنتِ هنا»، «يا هذه، هل كتبتِ المقالة؟»، «يا سمية، الاقتراح الذي اقترحتِه رائع». ولا تكتب الياء إلا في حالة فعل الأمر للمخاطبة «اذهبي، اكتبي، أقبلي». وقد يكون منشأ الخطأ في «سألتيه» توهم الكاتب أن الفعل مثل «لا تسأليه» وبينهما فرق؛ إذ «لا تسأليه» صحيحة؛ لأنها في الأصل من الأفعال الخمسة «تسألين»، فلما دخلت «لا» الناهية جزمت الفعل، وعلامة جزم الأفعال الخمسة حذف النون «تسألين، لا تسألي»، ثم دخل الضمير «لا تسأليه». أما «سألتيه» فخطأ؛ إذ الأصل الفعل الماضي «سألتِ»، ثم دخل الضمير «سألتِه»، ولاموجب للياء. • والخلاصة: لا تكتب الياء بعد ضمير المخاطبة إلا في حالة فعل الأمر، فتكتب: (لكِ ، أنتِ، كتبتِ، سألتِه)، (اذهبي، أحضري، اجتهدي).
الطلاق الشرعي معروف ومشروح في كتب الفقه والشريعة ولكن هناك نوع آخر من أنواع الطلاق أفرزته لنا أفكار العصر ،وهو الطلاق العاطفي، وأقصد به حالة من الخرس بين الأزواج، وسكوت مريب، وعدم وجود أي حوار بين آدم وحواء ،وتعامل الرجل والمرأة بشكل آلي ،وكان المرأة قطعة من الأثاث ملقاه في البيت لا يكلمها الرجل ولا تكلمه، وكأنهما في فراق ، هما تحت سقف واحد وفي بيت واحد لكنهما ليسا قلبًا واحدًا ولا نبضًا واحدًا ،المرأة في وادى ،وزوجها في وادى آخر ..فيا ترى لماذا افترقا الوديان وتباعد الشطان وانفصلا الحبيبان بعد قصص من الحب تشبه قصص عنتر وعبلة وقيس وليلى ؟ ما الذي جعل الحياة بين الرجل والمرأة تشبه الآلات ، وتمتلأ بالسكوت ويملؤها الحزن وهى وإن استمرت شكلًا تكون منتهية مضمونًا ؟ من هو المسئول عن الطلاق العاطفي أو الخرس الزوجي أو السكوت الطويل إلَّا في حدود الطلبات والحاجات من مأكل ومشرب وملبس ودواء ؟ هل لأنَّ الانسان تحول الى آلة صماء أم لانتهاء الحب وضياعه أم لعدم وجود وعي كاف عند المرأة أو لتشاغل الرجل؟ ولأهمية الموضوع الذي يعاني منه كثير من الأزواج والزوجات نعرضه عليكم للمناقشة والحوار لنفسر الأسباب الحقيقية التي تدفع الزوجان الى ما يسمى بالطلاق العاطفي وذلك في حدود طاقتنا . ويمكننا الإجابة على السؤال بعدة أجوبة أنظمها في التالي: يرى البعض 1-أن السبب في هذا هم الرجال : أ-لأنَّ الرجل قائد الدفة والأكثر عقلًا ورحمة وحكمة فعليه أن يستوعب المرأة ولو تكلمت عن (أمور تافهة) . ب- غرور الرجل الشرقي وترسب ثقافة أنه سي السيد ولو أن امرأته أحبت أن تعيش معه لحظات من الرومانسية تجد الرجل قد عاش الدور وأنه سي السيد أو شهريار وبثقل دمه تتحول اللحظة السعيدة الى شقاق .. ج- المخدرات التي يتجرعها الرجل بجميع أنواعها والمنشطات حولت العاطفة بين الرجل وزوجته من عاطفه الى حاله ميكانيكيه . 2-بينما يرى البعض أنَّ المرأة هي السبب في هذا: أ- لأنَّ الأنثى عندها من القدرة ما تحرك به الجبال فالرجال يطلبون الرومانسية بينما المرأة تطلب الحاجات والمحتاجات.... ب-أو لأنَّ المرأة كثيرة الكلام ، وتمتلك قدرة وطاقة على الكلام جبارة ولا يستطيع الرجل أن يجاريها فيه .فالنساء دائمًا يتميزن بكثرة الكلام وخاصة في الأمور الروتينية فتجد مثلا أن الست شلبية تتحدث عن العدس والملوخية وتكون النتيجة أنها جابت لزوجها الكبت والأمراض النفسية.. ج-أو لأنََّ المرأة وخاصة المصرية طبيعتها صلبة وثقافتها مغلقة في العلاقة الزوجية وتعتبر أنَّ الرومانسية عيب ،وأنَّ الفرفشة بينها وبين زوجها حرام ،وأن حديثها مع زوجها في أشياء معينة لا يصح وهذا تحفظ لا مبرر له، وربما يرجع إلى الحالة العامة والتي غلب عليها في السنوات الأخيرة الغلب والنكد وضياع الروح الحلوه بسبب الصراعات السياسية ،والانشقاقات الأسرية ،وكثرة الغلاء . د- كثرة الأعباء فالرجال عليهم أعباء ويتعرض أغلبهم لضغوط كثيره خارج المنزل لتوفير حياة كريمة للأسرة .. والزوجة عليها توفير المناخ المناسب 3- مطلوبات الحياة المتزايدة فما كان مطلوبه كماليًا بالأمس أصبح ضروريًا اليوم ، وهذا يؤدى الى تزايد المطلوبات في الحياة مما يفضي الى وجود مشكلات مستمرة ، إضافة الى نمط الحياة اليومي وما يترتب عليه من ملل 4- بينما يرى البعض أن السبب في ذلك كثرة الانشغال والسوشيال ميديا التي تستخدم بشكل خاطئ وبدون وعى، نجد كثيرًا من الناس يمسك الموبيل ويتنقل من جوجل الى الفيس بوك ومن الفيس بوك الى توتير ومن توتير الى انستجرام ومن الموبيل الى التليفزيون ،وكل هذا يملأ العاطفة بكلام لا نهاية له .. ولا آخر وتكون النتيجة الخصام النفسي والطلاق العاطفي. 5- الاعتياد د في التواجد مع بعض في مكان واحد وهذا ربما حله التغير كالقيام بعض الرحلات التي تكسر الملل وتعيد تجديد وتنشيط الحب كأن الزوجان عرسان من جديد . 6-التجاهل وعدم الاهتمام وتقدير المشاعر بين الزوجين يخلق فجوة من الفتور العاطفي سرعان ما تتسع لتصل إلى كره طرف لطرف أو كره الطرفان كلاهما للآخر .. فالغريب أن التجاهل يصل لأن يستيقظ الزوج من نومه ولا يلقي تحية الصباح على زوجته ويحضر من عمله ولا يتحدث معها وكأنها قطعة أثاث بالمنزل بل أن قطعة الأثاث ربما ذات قيمة بنظره تفوق مكانة وقيمة زوجته...فالتجاهل وداع بطريقة مهينة ويجعل مشاعرنا تتمزق ببطيء.. 6 -الفجوة الفكرية ومستوى التعليم بين الزوجين فعندما يكون الرجل في مستوى تعليمي عال والزوجة أقل أو العكس هنا تحدث الفجوة ، والفجوة تخنق العلاقة ، وتميت المحبة فالحب لا يكتمل إلَّا بفكر يضئ حمام الكون بين المرأة والرجل حتى لا نصل لمرحلة الطلاق العاطفي 7- التزييف الاجتماعي ففي فترة الخطوبة يتحلى الخطيبان بالخصال الطيبة ، ويحاول كل طرف إظهار أجمل ما عنده ، وفترة الخطوبة شرعت في الإسلام لتظهر الميزات وتبين العيوب .. لكن التزييف الاجتماعي يؤجل هذه العيوب إلى ما بعد الزواج وبعد اليوم الأول من الزواج تظهر خفايا كانت مستترة من الأفكار والآراء . الزوجان هما الحل : المسئولية مشتركة بين الزوجين وأن كنت أرى أن الزوج هو الذي عليه المبادرة والسبب أن الله أعطاه القوامة على المرأة ..فالرجل بحكم جنسه صاحب تجربة اكبر أما المرأة فهي في آخر الأمر مسئولة من الرجل في النفقة والصحة والرعاية وكذلك الحب والمودة ، و الحب و الحنان صناعة ، إن أتقنها الرجل علمها المرآة ،وعلاقة الرجل بالمرأة في الإسلام تظهر على صفحات القرآن في قوله تعالى { وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} [سورة الروم, الآية21]. وتأتي علاقة الرجل بالمرأة تحت ظلال أربعة وهي: السكن، المودة، الرحمة، اللباس. قال تعالى : {وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} . فقوله {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً} أي من آياته الدالة على عظمته وكمال قدرته أن خلق لكم من صنفكم وجنسكم نساءً آدميات مثلكم، ولم يجعلهن من جنسٍ آخر قال ابن كثير: "وَلَوْ أَنَّهُ جَعَلَ بَنِي آدَمَ كُلَّهُمْ ذُكُورًا وَجَعَلَ إِنَاثَهُمْ مَنْ جِنْسٍ آخَرَ مِنْ جَانٍّ أَوْ حَيَوَانٍ، لَمَا حَصَلَ هَذَا الِائْتِلَافُ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْأَزْوَاجِ، بَلْ كَانَتْ تَحْصُلُ نَفْرَة لَوْ كَانَتِ الْأَزْوَاجُ مِنْ غَيْرِ الْجِنْسِ "وذلك من تمام رحمته ببني آدم ،والخطاب هنا للناس عمومًا، رجالًا، ونساء.. وليس للرجال، كما فهم ذلك كثير من المفسرين.. فكما خلق الله سبحانه للرجال من أنفسهم أزواجا، خلق سبحانه للنساء من أنفسهن أزواجا.. فكان الوفاق وكان الائتلاف بين المتزاوجين.. والمراد بقوله سبحانه: «مِنْ أَنْفُسِكُمْ» أي من جنسكم، وطبيعتكم.. وهذا من شأنه أن يؤلف بين الزوجين، وأن يجمع بينهما على الأنس، والمودة.. إذ أن الكائن الحي، ينجذب بطبيعته إلى ما يشاكله من الأحياء.. "{لتسكنوا إِلَيْهَا} أي لتميلوا إِليهن وتألفوهن"و هذا فيه بيان لهذه النعمة، وكشف عن وجه الحكمة فيها، وهى أنه باجتماع الإنسان إلى الإنسان، والذكر إلى الأنثى، تستريح النفس، وتسكن المشاعر، وتطمئن القلوب.. وإنه لا نعمة أجل ولا أعظم من نعمة تفيض على الإنسان الأمن والسكينة." وهذا يشعر كل طرف من الطرفين بالاستقرار والأمان ليتحقق السلام. {وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} أي وجعل بين الأزواج والزوجات محبة وشفقة ،فالمودة هِيَ الْمَحَبَّةُ، والَرَحْمَة: هِيَ الرَّأْفَةُ،"قال ابن عباس: المودة: حب الرجل امرأته، والرحمةُ شفقته عليها أن يصيبها بسوء " فلا يرهق الزوج زوجه بمتطلبات تفوق قدراتها الجسدية والإنسانية، وكذا لا ترهق الزوجة زوجها بمطالب تلجئه إلى ما لا يرضى أو تولد فيه مشاعر الإحباط والفشل والقلة ، ولا يوجد شيء يضمن السلام بين الرجل والمرأة أكثر من المودة والرحمة واستمرارهما، وفي هذا إشارة إلى أن المودة والرحمة أمران يتولدان من الألفة والسكن، وأنه لولا السكن والائتلاف، ما قامت مودة ورحمة.. لهذا جاء النظم القرآني مفرقا بين الأمرين، فجعل المشاكلة في الطبيعة البشرية بين الناس، ذكورا وإناثا- خلقا، أي في أصل الخلقة، على حين جعل المودة والرحمة، عرضا من أعراض هذه الطبيعة، وثمرة من ثمراتها، فعبر عنها بلفظ «الجعل» . «وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً» .. وهذا إعجاز من إعجاز القرآن، الذي يتجلى في روعة أسلوبه، وجلال صدقه.. إذ ليس كل لقاء بين طبيعتين متماثلتين يحدث الرحمة والمودة، وإن كان من شأنه أن يجمع، ويقرب.. فإن المودة والرحمة ثمرة احتكاك، وتجاوب، بين النفوس، وجهد مبذول، ومعاناة معطاة من كل نفس، "{إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ} أي إِنَّ فيما ذكر لعبراً عظمية لقوم بتفكرون في قدرة الله وعظمته،" وأما الأمر الرابع الذي يخاطبنا به القرآن بلغة الرمز والإيحاء فيما يتعلق بعلاقة الرجل بالمرأة، فهو اللباس يقول -تعالى-: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} [سورة البقرة,الآية 187..] "اللباس", هو الثوب، والثوب للبدن التصاق وتماسك، وحماية وستر من العيب وزينته. وبالتالي حين يكون الزوج لزوجه والزوجة لزوجها التصاق وتماسك وحماية وستر وزينة يشيع السلام وتُسدّ منافذ الصراع كلها. إنّ السلام بين المرأة والرجل هو الأساس للسلام العائلي. ولو أن الرجل تعامل مع المرآه، والمرأة تعاملت مع الرجل كما قال الله تعالى{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُواْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً} [سورة الروم, الآية21]..ما وصلنا إلى ما نشتكى منه الآن من الطلاق العاطفي . . .
. الملائكة: خلق من خلق الله تعالى، خلقهم الله عز وجل من نور، مربوبون مسخرون، عباد مكرمون، لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، لا يوصفون بالذكورة ولا بالأنوثة، لا يأكلون ولا يشربون، ولا يملون ولا يتعبون ولا يتناكحون ولا يعلم عددهم إلا الله . مَلاَئِكَة: (اسم) الملائكة : جمع مَلاَك ومألك و مَلأَك جمع ملك، قال ابن فارس: (الميم واللام والكاف أصل صحيح يدل على قوة في الشيء وصحة) . والملك أصله (ملاك) نقلت حركة الهمزة فيه إلى الساكن قبله، ثم حذفت الألف تخفيفاً فصارت ملكاً، وهو مشتق من الألوكة والملأكة وهي: الرسالة، والملأك: الملك؛ لأنه يبلغ عن الله تعالى، يقال: ألك؛ أي تحمل الرسالة. قال الطبري رحمه الله: (فسميت الملائكة ملائكة بالرسالة؛ لأنها رسل الله بينه وبين أنبيائه ومن أرسلت إليه من عباده) .
وإنما سميت الرسالة ألوكة ومألكة لأنها تؤلك في الفم، من قولهم: يألك اللجام ويعلكه
أَلَكَ: (فعل) أَلَكَ يأْلِكُ أَلْكًا وأُلُوكًا أَلَكَ الفرسُ اللجامَ: عَلَكَهُ وَمَضَغَهُ الأَلوك والأَلُوكة والمَأْلُكة والمَأْلُك: الرسالة والمَأْلُكة، على وزن مَفْعُلة، سميت أَلوكاً لأَنه يُؤْلَكُ في الفم الأَلوكُ: الرَّسولُ أَلَكَ فلانًا أَلْكًا: أَبلغه الأَلوك أي الرسالة أَلِكْنى إِلى فلان برسالة: كن رسولي إِليه، وهو على عكس الظاهر منه المَلَك: واحد الملائكة أَصْله مَأْلك، من الأَلوكة، ثم تصرفوا في لفظه لتخفيفه، فقالوا : مَلْأَكٌ، ثم نقلوا حركة الهمزة إلى اللام وحذفوا الهمزة مَلائكة ومَلائك: جمع مَلأَكٌ
مَلَك الموت: مَلَك مُوكَّل من قِبَل الله تعالى بقبض أرواح العباد. اِمْرَأَةٌ مَلَكٌ: طَاهِرَةٌ مَا لَهُ مَلَكٌ: لاَ يَمْلِكُ شَيْئاً مَلاَكُ الْحُبِّ: سُلْطَتُهُ وَقُوَّتُهُ مَلاَكُ الأَمْرِ: قَوَامُهُ وَعُنْصُرُهُ الأَسَاسِيُّ
. دعاء الحسن البصري رحمه الله صوت المنشد / ياسر أبو عمار تصميم فيديو/ ليلى الصباحي 🌼🌿🌼 الحمد لله اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا ، وهديتنا وعلمتنا ، وأنقذتنا وفرجت عنا ، لك الحمد بالإيمان ، ولك الحمد بالإسلام ، ولك الحمد بالقرآن ، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة ، كبت عدونا ، وبسطت رزقنا ،وأظهرت أمننا ، وجمعت فرقتنا ، وأحسنت معافاتنا ، ومن كل ما سألناك ربنا أعطيتنا ، فلك الحمد على ذلك حمداً كثيراً ، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث ، أو سر أو علانية ، أو خاصة أو عامة ، أو حي أو ميت ، أو شاهد أو غائب ، لك الحمد حتى ترضى ، ولك الحمد إذا رضيت ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
عن المعرور بن سويد قال : "رأيت أبا ذر رضي الله عنه وعليه بُردٌ وعلى غلامه بُرد، فقلت: لو أخذتَ هذا فلبسته كانت حلّة، وأعطيته ثوباً آخر، فقال: كان بيني وبين رجل كلام، وكانت أمه أعجمية فنلت منها، فذكرني إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال لي: ( أساببت فلاناً؟ ) ، قلت: نعم قال: ( أفنلت من أمه؟ ) ، قلت: نعم، قال: ( إنك امرؤ فيك جاهلية ) ، قلت: على حين ساعتي هذه من كبر السن ؟، قال: ( نعم، هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فمن جعل الله أخاه تحت يده فليُطعمه مما يأكل، وليُلبسه مما يلبس، ولا يكلّفه من العمل ما يغلبه، فإن كلفه ما يغلبه فليُعِنْه عليه ) "متفق عليه واللفظ للبخاري . وفي رواية مسلم : "فشكاني إلى النبى -صلى الله عليه وسلم- فلقيت النبى -صلى الله عليه وسلم- فقال: (يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية) ، قلت: يا رسول الله، من سبّ الرجال سبّوا أباه وأمه، قال: (يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية) ". وفي رواية أبي داوود : (إنهم إخوانكم فضّلكم الله عليهم، فمن لم يلائمكم فبيعوه ولا تعذّبوا خلق الله) . 💢💢💢
💦 يحكى أنَّ عمر بن أبي ربيعة بينما هو يطوف إذ بصر بامرأة في الطواف فأعجبته، فكلمها فنفرت، وقالت: إليك عني، فإني في حرم الله وفي موضع عظيم الحرمة! فلما ألح عليها وشغلها عن الطواف ذهبت إلى بعض محارمها، فقالت له: احضر معي تريني المناسك! فجاء معها، فلما رآه عمر تباعد عنها. تمثلت المرأة حينئذ بهذا البيت. تعدو الذئاب على من لا كلاب له وتتقي صولة المستأسد الضاري
.
(فبلغ المنصور خبرها فقال: وددت لو لم تبق بنت في خدرها إلاّ سمعته). اليوسي- (زهر الأكم في الأمثال والحكم)، ج3، ص 108. 💦 وكانت بإحدى البلاد امرأة صالحة عاقلة ولها فتاة .. فإذا أرادت الفتاة الخروج من البيت لبعض شأنها تقول لابنها:اخرج مع أختك .. فإن المرأة دون رجل يحميها كالشاة بين الذئاب يتجرأ عليها أضعفهم .. 💦 ذكرت القصة في أكثر من مصدرواكثر من رواية:
الحيوان للجاحظ عيون الأخبار
الأغاني 💦 ومع اختلاف الروايات في قراءة البيت، وفي قائله، وكذلك في الرواية التي نُسجت حوله، ومهما يكن فإنها جميعًا تتفق أنه لا بد من التصدي لمن يعتدي، وإلا فإن الضعيف يهون ويُهان، وأن الناس تحسب حساب القوي. وصدق الشاعر ابن بُراقة الهمْداني الذي يقول: متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارمًا *** وأنفا حَمِيًّا تجتنبْك المظالم.
ويقول العرب: "قد يُتوقَّى السيف وهو مغمد". . (منقول بتصرف)
" فالوجوه في الأسماء المشتركة والنظائر في الأسماء المتواطئة وقد ظن بعض أصحابنا المصنفين في ذلك أن الوجوه والنظائر جميعا في الأسماء المشتركة فهي نظائر باعتبار اللفظ ووجوه باعتبار المعنى "
💢
وقال الدكتور حاتم الضامن،محقق كتاب الوجوه والنظائر في القرآن العظيم، لمقاتل بن سليمان في مقدمة تحقيقه:
معنى الوجوه والنظائر:
أن تكون الكلمة واحدة، ذكرت في مواضع من القرآن على لفظ واحد وحركة واحدة، وأريد بكل مكان معنى غير الآخر، فلفظ كل كلمة ذكرت في موضع، نظير للفظ الكلمة المذكورة في الموضع الآخر هو النظائر، وتفسير كل كلمة بمعنى غير معنى الآخر هو الوجوه.
💦💧💦
إذن النظائر:
اسم للألفاظ، والوجوه: اسم للمعاني.
💢💢💢💢💢 مثال: (السبيل) تأتى فى القرآن على أحد عشر وجها: 💧 (الطريق) وهو المعنى الحقيقى فى اللغة كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (98): { لا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا } وقوله جل شأنه فى سورة القصص (22):{ عَسى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَواءَ السَّبِيلِ } 💧 (الطاعة) كما فى قوله تعالى فى سورة البقرة (195): { وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ } وقوله تعالى فى سورة النساء (76):{ الَّذِينَ آمَنُوا يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } 💧( البلاغ )كما فى قوله تعالى فى سورة آل عمران (97): { وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا } 💧(المخرج)كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (15): {أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} وقوله تعالى فى سورة الإسراء (48):{ فَضَلُّوا فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا} 💧(المسلك)كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (22): { إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتاً وَساءَ سَبِيلًا } وقوله تعالى فى سورة الإسراء (32):{وَلا تَقْرَبُوا الزِّنى إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَساءَ سَبِيلًا} 💧(العلل)كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (34): { فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا } 💧(الدّين)كما فى قوله تعالى فى سورة النحل (125): { ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ } 💧 (الحجة)كما فى قوله تعالى فى سورة النساء (141): { وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا } 💧 (العدوان)كما فى قوله تعالى فى سورة الشورى (41، 42): { فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ،إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ } 💧(الإثم)كما فى قوله تعالى فى سورة آل عمران (75) { ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لَيْسَ عَلَيْنا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ } وقوله تعالى فى سورة التوبة (91): { ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ } 💧(الملة)كما فى قوله تعالى فى سورة يوسف (108): { قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي }
🌿 سأل رجل حاتم الطائي، وهو مضرب أمثال العرب في الكرم، فقال: يا حاتم هل غلبك أحد في الكرم؟ قال: نعم غلام يتيم من طي نزلت بفنائه وكان له عشرة رؤوس من الغنم، فعمد إلى رأس منها فذبحه، وأصلح من لحمه ، وقدم إلي وكان فيما قدم إلي الدماغ فتناولت منه فاستطبته. فقلت : طيب والله ، فخرج من بين يدي وجعل يذبح رأساً رأساً ويقدم لي الدماغ وأنا لا أعلم ، فلما خرجت لأرحل نظرت حول بيته دماً عظيماً وإذا هو قد ذبح الغنم بأسره فقلت له : لم فعلت ذلك؟
فقال: يا سبحان الله تستطيب شيئاً أملكه فأبخل عليك به ، إن ذلك لسُبة على العرب قبيحة!
قيل يا حاتم : فما الذي عوضته؟ قال: ثلاثمائة ناقة حمراء وخمسمائة رأس من الغنم
فقيل: إذاً أنت أكرم منه فقال: بل هو أكرم، لأنه جاد بكل ما يملك وإنما جدت بقليل من كثير.
فُؤاد: (اسم) الجمع: أَفْئِدَةٌ الفُؤَادُ: القَلْبُ الفُؤَادُ: عقل حديد الفؤاد: متوقِّد الذهن. فارغ الفؤاد: خال من الهمّ والحزن أو سيِّئ الحال لا أمل فيه ( وَأَصْبَحَ فُؤَادُ أُمِّ مُوسَى فَارِغًا ) 💦 افْتَأْدَ افْتَأْدَ القومُ : أَوقدُوا نارًا ليشتَوُوا عليها و افْتَأْدَ الخبزَ واللَّحْمَ : فأدَهُما تَفأَّدَتِ النارُ : تَحَرَّقَتْ وتوقَّدَتْ. (المعجم الوسيط) 💦 الفؤاد: ذلك الموضع شديد الحرارة في رأي اللغة العربية، سُمِّي فؤادًا من الفأد. والفأد مصدر الفعل "فَأَدَ/ يَفْأَد"، بمعنى "شَوَى/ يشوي". وفَأَدَ اللحمَ في النار أي شواه. ولحم فَئِيدٌ أَي مشويٌّ. وجاء في معنى الفؤاد أنه "غشاء القلب"، وأن القلب حبَّتُه وسُوَيْداؤه. ولعلّ في هذا تفسيرًا لقوله تعالى: "وأصبح فؤاد أم موسى فارغًا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين"، فالذي أصبح فارغًا هو الفؤاد، الغشاء الذي يحيط بالقلب، كأن القلب نفسه خرج من موضعه وراء ابنها موسى. ولعلّ ما يؤكِّد هذا هو قوله تعالى "لولا أن ربطنا على قلبها"، ولم يقُل "على فؤادها". فالذي كاد يُصبِح فارغًا هو فؤادُها، والذي رُبط عليه في موضعه هو قلبها.
هو أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب، أبو الحسين الرَّازيُّ القزويني، المعروف بالرازي المالكي اللغوي، صاحب (المجمل) في اللغة. ولد في قزوين، وكان مُربَّاه بهمذان، وأكثر مقامه بالرَّي. 💦 كان أديبًا بارعًا، وشاعرًا مجيدًا. من شعره يخاطب طلاب العلم: إذا كان يؤذيك حر الصيف وكرب الخريف وبرد الشتا ويُلهِيك حسن زمان الربيع فأخذك العلم قل لي متـى؟ 💦 أنشد قبل وفاته بيومين: يا ربِّ إنَّ ذنوبي قد أحطتَ بها علمًا وبي وبإعلاني وإسـراري أنا الموحِّـد لكني المقـرُّ بهـا فهبْ ذنوبي لتوحيدي وإقراري 💦 من أشهر تلامذته أديب همذان المعروف ببديع الزمان الهمذاني صاحب المقامات.
💎 علوم اللغة العربية اثنا عشر علمًا هي: 1 ـ النَّحْو ـ 2 ـ الصَّرْف ـ 3 ـ العَروض ـ 4 ـ القافية ـ 55 ـ اللُّغة ويشمل: ( علم مَتْن اللغة، وعلم مفردات اللغة ، وعلم فِقْه اللغة.) ـ 6 ـ القَرْض ويراد به الشِّعرونقده ـ 7 ـ الإنْشاء ويشمل ( إنشاء النَّثر، والخُطب، والمَقامات، والرَّسائل، والأمثال، وماجدَّ من فنون أدبية نثرية مستحدثة، كالقصَّة، والمسرحيَّة، والمَقالة. ) ـ 8 ـ الخَط، ويُسمَّى علم الكتابة، وعلم الهجاء، ويشمل: ( قواعد الإملاء، وعلامات التَّرقيم، والخطوط العربيَّة الأساسيَّة السِّتَّة " الرُّقعة، والنَّسْخ، والدِّيواني، والفارسيّ، والثُّلُث، والكوفيّ، وما تفرَّع منها" ) ـ 9 ـ البيان ( التَّشبيه، والاستعارة، والكناية، والمَجاز. ) ـ 10 ـ المعاني من علوم البلاغة المعروفة، وقد جعلوا البديع ذيْلًا ومكمِّلًا لعِلميْ المَعاني والبيان ) ـ 11 ـ المحاضرة وهو استعمال كلام البلغاء أثناء الكلام في محلٍّ مناسبٍ له على طريق الحكاية، ومنه ( التأريخ ) ـ 12 ـ الاشْتقاق. وقد جمعها الأديب أحمد الهاشميُّ رحمه الله في بيتين فقال: نحوٌ وصرْفٌ عَروضٌ ثمَّ قافـيةٌ وبَـعْـدها لـغـةٌ قَـرْضٌ وإنْشاءُ خطٌّ بَـيـانٌ مَعـانٍ مع محاضرة والاشْتـقـاق لها الآدابُ أسماءُ وهناك من يرجعها جميعًا إلى أربعة علوم أساسيَّة، نظمها الأثيوبي، بقوله: نحْـوٌ وصَرْفٌ واشْـتـقاقٌ ولـغـة هذي الأساسُ فاجْـتـهِـدْ أن تـبْـلُغَهْ. وهذه العلوم سواءٌ أكانت بصورتها الأساسيَّة أم المفصَّلة الشَّاملة كانت تسمَّى ( علوم الآلة )؛ لأنَّها الواسطة لفهم القرآن الكريم، والحديث النبويِّ، وإرث العرب اللغويِّ والأدبيِّ. .