بحث عن:
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزف الصورة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزف الصورة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 5 مارس 2013

9   تصاميم إسلامية





















الأربعاء، 9 يناير 2013

14   الشتاء ربيع المؤمن




عن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه قال:
عن النبى صلى الله عليه وسلم قال:
( الشتاء ربيع المؤمن.. طال ليله فقامه و قصر نهاره فصامه )
أخرجه ابن حنبل والبيهقى


جميعنا يشتكى لسعات البرد هذه الأيام  حيث تجتاح الكرة الأرضية كلها حالة من الطقس السىء و يقسو الشتاء على المساكين والفقراء  ..لكن من منا يدرك حكمة خلق الشتاء كما باقى الفصول بالعام لها حكمة من خلقها ووتسخير الله لها للأنسان  ؟!!!!

الشتاء هذا الفصل الذى يرسم بريشته كل أبداع من صور ومشاعر ..فكما يحمل لنا الطقس السىء والمطر والبرد وقسوته ينثر علينا دفئاً وحباً ومودة بين المسلمين .. حيث تتجمع الاسرة حول دفىء المشاعر يجمعها الأمان والود عكس فصل الصيف الذى يتفرق فيه الجميع كل فى عمله وما يشغله ويلهيه عن الاسرة ودفئها وحضنها الآمن الطيب.

ايضاً تتلاحم فى الشتاء المشاعر وتتحد على التفكر فى الله وحب المساكين والبحث الدائم عن إعالتهم وحمايتهم من قسوة البرد والحاجة . 

وكما يقول الحبيب محمد عليه السلام ( الشتاء ربيع المؤمن) لأنه فصل يحمل الخيرات للمسلم ..
يقول ابن رجب الحنبلي ..رحمه الله :
 إنما كان الشتاء ربيع المؤمن؛ لأنه يرتع فيه في بساتين الطاعات، ويسرح في ميادين العبادات، ويتنزه قلبه في رياض الأعمال الميسرة فيه، كما البهائم في مرعى الربيع فتسمن وتصلح أجسادها، فكذلك يصلح دين المؤمن في الشتاء بما يسر الله فيه من الطاعات، فإن المؤمن يقدر في الشتاء على صيام نهاره من غير مشقة ولا كلفة تحصل له من جوع ولا عطش، فإن نهاره قصير بارد، فلا يحس فيه بمشقة الصيام.
وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول:
 ألا أدلكم على الغنيمة الباردة. قالوا بلى. فيقول الصيام في الشتاء
و يروى عن ابن مسعود ...رضي الله عنه قال: 
مرحبا بالشتاء تنزل فيه البركة، ويطول فيه الليل للقيام ويقصر فيه النهار للصيام.

والشتاء كما الصيف يذكرنا بعذاب جهنم من حر حرور او برد زهمرير ويجعلنا دائما نستعيذ بالله الرحيم من عذابها وننتبه دائما من نتيجة فعلنا وعملنا ..ففي الحديث الصحيح عن النبى  عليه الصلاة والسلام
( أن لجهنم نفسين: نفسا في الشتاء ونفسا في الصيف، فأشد ما تجدون من البرد من زمهريرها وأشد ما تجدون من الحر من سمومها.)

وعلينا كمسلمين ان نتدبر حكمة كل ما حولنا من افعال وأقوال ومخلوقات فلم يخلق الله سبحانه وتعالى الفصول بالعام هباء او لعب ولهو لكن لنتدبر اياته الكونية التى تسوق العقل للهدى والرشاد.....ولنعمل سويا جاهدين لأستغلال واستعمال هذا الفصل الطيب بقدرالمستطاع بالعمل الصالح و أعانة المحتاج والمسكين والفقير ونحتضن أسرتنا بود ومحبة فالشتاء فرصة للتلاحم والتواصل وليس هناك افضل من حضن الاحباب والأهل نشعر فيه بالأمان والدفىء  فى هذا الجو والطقس البارد .

ولاتنسوا الدعاء للاجئين والمشردين من اخواننا بكل مكان بالعالم وهذا أقل ما يمكننا تقديمه لهم واضعف الايمان أن ندعو لهم بظهر الغيب ...ويرزق الله المسلم حسب نيته وعمله فمن أخلص النية لله تعالى ودعا بصدق فسوف يؤجره الله على عمله .

ايضاً لاننسى ان الرحمة واجبة لكل المخلوقات فمن رأى حيواناً مشردا قطا كان او كلبا  اسألكم بالله أن تعملوا جاهدين على مساعدته بان توفروا له طعاماً و مكان مناسب ورعاية بقدر ما أتاكم الله من رحمه ... ففى كل ذات كبد رطب أجر .


اللهم أجرنا من عذاب النار وحرها وزمهريرها 





الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

  عليك بنفسك وإياك وأمر العوام





سأل أحدهم أبا ثعلبة الخشني كيف تصنع في هذه الآية قال أي آية قال
{ يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم }
 فقال أما والله لقد سألت عنها خبيرا سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
 بل ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحا مطاعا وهوى متبعا ودنيا مؤثرة
 وإعجاب كل ذي رأي برأيه ورأيت أمرا لا بد لك منه فعليك بنفسك وإياك وأمر العوام فإن من ورائكم أيام الصبر
 فيهن  مثل قبض على الجمر للعامل منكم يومئذ كأجر خمسين رجلا يعملون مثل عمله

الراوي: أبو ثعلبة الخشني
 المحدث: الطحاوي 
المصدر: شرح مشكل الآثار
 الصفحة أو الرقم: 3/212
خلاصة حكم المحدث: صحيح

*************************

الثلاثاء، 22 مايو 2012

24   الحلم...من صفات المؤمنين


                      


الأنفعال والغضب ... العصبية للرأى الشخصى... الهجوم والحجر على منطق الآخر ورفض قناعاته ....السباب والألفاظ الغير مقبولة .... الإتهامات الباطلة....محاولة الانتصار للــ أنا ....زرع الوقيعة ونشر الفتنة بين كل من يخالف الرأى الشخصى ... كل هذه الصفات والسمات وأكثر أصبحت هى السمة الغالبة على مجتمعاتنا ..وسوء الظن و توقع الشر  هى من أولويات أسلوب التعامل بين البشر ....حتى بين من يدعى انه من أنصار الحق وأنه يلتزم بحدود الله ...لكن الصورة الحقيقة للواقع تصف المرارة وأمراض القلوب 

عندما بعث الرسول عليه الصلاة والسلام  وسأله البعض  عن أمور فى الدين كان رده الكريم عليهم:
" انما بعثت لأتمم مكـــــــــــــــــارم الأخــلاق "
كان العرب الأوائل فى الجاهلية يصومون ويحجون لكن بشريعتهم  ...فمابال  بعثة النبى اليهم ؟؟؟؟  ماذا كان ينقصهم ؟؟؟وما حاجتهم اليه ؟؟... هى الأخلاق ومكارمها... وفضائل النفس البشرية التى حال بينها وبين الإنسان الشيطان وعمله ووساوسه...تلك  الاخلاق التى تكفلت بحفظ العقيدة ورسوخها ... بين الانسان وربه وبينه وبين الناس وبينه وبين نفسه .
لو قلنا أن هناك رجل داعية للاسلام لكن خلقة ذميم وفعله بين الناس قبيح هل يستمع اليه الناس ويستجيبون لدعوته ؟؟!!!!
لا يستجيب الناس الا لذو خلق عظيم  وقلب صادق وأسلوب قويم  وصبر  وحلم  على الاخرين
{ فبما رحمة من اللَّه لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك } (آل عمران:159).
واليوم اتكلم عن صفة (( شحت ) وقلت بالقلوب الانسانية هى صفة ( الحِلم ...والصبر ) لم اعد  ارى الا من رحم ربى بين البشر الحليم والصبور الذى يتحمل زلات الاخرين ويعرض عن الجاهلين ...الكل يسارع بأخذ ثأره من الاخر ولا يعطى فرصة للرجوع  وتوبة اخيه .... كما لو اننا صبرنا على الاخر نكون هكذا ضعفاء رغم ان مصدر القوة الحقيقية ان نعفو  وونغفر حين نقدر على العقاب  
قال أَبو الدرداء رضي الله عنه لرجل أسمعه كَلاما: يا هذا.. لا تغرِقن في سبنا، ودع للصلح موضعًا؛ فإنا لا نكافئ من عصى الله فينا بأكثر من أن نطيع الله عز وجل فيه.
وعن أنس رضي الله عنه أنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم يصطرعون؛ فقال: "ما هذا؟" قالوا: فلان ما يصارع أحدًا إلا صرعه، قال: "أفلا أدلكم على من هو أشد منه؟! رجل كلمه رجل فكظم غيظه فغلبه، وغلب شيطانه، وغلب شيطان صاحِبه".

والحِلم بالكسر : الأناة والعقل وجمعه أحلام وحلوم  وفي القرآن الكريم :" أم تأمرهم أحلامهم بهذا
والحلم والصبر على الغير من الصفات الطيبة التى تضمن لصاحبها حب الخالق والمخلوق ..وتؤكد على امتداد روابط الاخوة وتعمقها بين المسلمين ...فما اسرع ان يدب الخلاف والبغض بين الذين يتصفون بسرعة الغضب وسوء الظن  ومن هنا تبدأ الفرقة والفشل 
( وأَطيعوا اللَّه ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن اللَّه مع الصابرين )الانفال 46

و فى عصرنا هذا فنحن نعانى من أمراض نفسية غريبة ...لا يتحمل الانسان اخاه ولا يصبر على مقولته والأختلاف معه فى الرأى ويسارع دائما للانتصار لذاته ورأيه وياليت ذلك بأسلوب قويم لكن يتفنن فى أختيار مصطلحات غريبة ( ومستهجنة ) ويشمئز منها كل ذى عقل وقلب سليم ...اصبحت لغة العصر بين البشر هى سوء الظن.. وضيق الصدر ... وعدم الصبر فى الاستماع للغير او قبول آرائهم واختلافهم معنا... ولو عدنا لسيرة الانبياء والصحابة والتابعين لوجدناها حافلة بقصص رائعة من الاخلاق الكريمة التى تكفلت بحفظ روبط الاخوة والتراحم بين المسلمين وما تفرقت الجماعات وتشتت شملها الا بالتنازع وحب الذات والانتصار لها .

وهذه دعوة من المدينة الفاضلة للعودة للأخلاق الطيبة والصبر على الغير وتحمل زلات اخواننا ومحاولة تغيير المنكر بأسوب هادىء  حسن ... والتعامل مع كل من نستمع اليه بتواضع ولين وخفض جناح كما وصانا الحبيب محمد صلوات الله عليه وافضل تسليم ...ودائما ما نجد ان الحلم يقترن بالمغفرة والتسامح ومن هنا يكون التراحم والتآلف بين المؤمنين ( واعلموا ان الله غفور حليم ) ( ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم ) وكثير من الايات القرآنية تمر علينا لكن لا نتعمق فى معناها ولا نحاول ولو بالقدر القليل ( الا من رحم ربى ) ان نطبقها فى حياتنا ونجعلها دستور أخلاقنا ...





تصاميم دعوية  عن فضائل الاخلاق الطيبة والصبر والحلم  فى الإسلام















لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
 إني أخاف الله رب العالمين
إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار
 وذلك جزاء الظالمين


***********

تقبل الله منا ومنكم  صالح الاعمال 
لاتنسونى فى دعائكم


السبت، 11 فبراير 2012

14   إحتفالية المدينة الفاضلة بموقع المنشد مازن الرنتيسى
































older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة