بحث عن:
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فى رياض القرآن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فى رياض القرآن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 19 ديسمبر 2016

0   معنى في آية ... وَأنْتُمْ سَامِدُونَ




أنتم سَامِدُونَ:- النجم/61
.
سامدونَ: جمع سامِدُ
وَلَدٌ سَامِدٌ: غَبِيٌّ أوْ مُتَكَبِّرٌ
.
وَجَدَهُ سَامِداً: سَاهِياً،

(أفَمِنْ هَذَا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ ، وَأنْتُمْ سَامِدُونَ).
وِعَاءٌ سَامِدٌ: مَلْآنُ مُنْتَصِبٌ
أنتم سامِدون: لاهون غَافـلون

.

الثلاثاء، 13 نوفمبر 2012

28   بالشكر تدوم النعم





يقول تعالى :
" وأن تعدوا نعمة الله لاتحصوها ان الله لغفور رحيم" ( النحل 18)

و يقول تعالى  :
"  وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابى لشديد " [إبراهيم:7]

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
((من أصبح معافى في بدنِه آمنا في سِربِه عنده قوت يومه فكأنما حيزت لها لدنيا بحذافيرها ))
الراوي: أبو الدرداء المحدث: أبو نعيم - المصدر: حلية الأولياء - الصفحة أو الرقم: 5/283

الدين... الصحة .. المال .. الأولاد... السماء والأرض ....الماء... النبات ...الستر...البصر والسمع واللمس والجوارح كلها ...الأمان والسلام ... العقل والأختيار... الاهل والاصدقاء والأحباب ... العلم والثقافة والأخلاق الحميدة ...الوقت والفراغ . إلخ.. كلها نعم أنعم الله علينا بها وتفضل.. ولو حاولنا ان نحصى كل النعم لن نستطيع عدها أبداً مهما حاولنا وحاول المشككون فى قدرة الله تعالى ...

ونحن على أعتاب عام هجرى جديد ( كل عام وأنتم بخير ) أود أن تكون نصيحتى لى ولكم أن نبدأ هذا العام الجديد بمحاسبة النفس ماقدمت وما أرتكبت من معاصى وذنوب .. ويكون الشكرلله تعالى بأن تكون أولى خطواتنا فى هذا العام  بالتوبة له سبحانه فليس هناك أفضل من شكر الله بالتوبة والرجوع والإنابة إليه ..
كثير من الناس فى هذا الزمان يشتكى الله  للخلق ...ويكون هذا بكثرة شكواه من قدره وحاله وفقره ومرضه... وبهذا يكون كفر بنعمة الله عليه واشتكى الخالق للمخلوق ...وكثيرون ايضا يسرفون فى استخدام النعم كالماء والمال والوقت ولايستخدمونها فيما يرضى الله  ... ولا يأتون حقها ولا يحافظون عليها  ... واحياناً يصل الحال بالانسان ان يتحول من مجرد شاكى الى كافر بأنعم الله ( وهذا اسمه كفر النعمة ) لايخرج من الملة لكنه يدخل الانسان فى المعصية وربما الكبائر ...
قال تعالى :
( أفبهذا الحديث أنتم مدهنون وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون ) ( الواقعة 81/82)

قال الإمام أحمد :
حدثنا حسين بن محمد ، حدثنا إسرائيل ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد الرحمن  عن علي - رضي الله عنه  قال 
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : 

( وتجعلون رزقكم ) يقول : " شكركم ( أنكم تكذبون ) 

فالشكر ايضاً من أفضل نعم الله على الانسان فبالشكر تدوم النعم وتزيد ( لئن شكرتم لأزيدنكم )
و الشكر لله سبحانه وتعالى يكون بالقلب واللسان والجوارح. 

بالقلب:

 بأن تعتقد أن هذه النعمة التي حصلت لك إنما هي من فضل الله عليك ورحمته بك وكرمه الذى ليس له حدود كما قال تعالى:
 وما بكم من نعمة فمن الله.[النحل:53]
وباللسان:
بالتحدث بنعم الله عليك من باب إضافتها إليه سبحانه وتعالى وليس من باب التفاخر على العباد  وباداء الزكاة وأعطاء الصدقات ومساعدة الفقير والمحتاج كما قال تعالى:
 وأما بنعمة ربك فحدث.[الضحى:11]
 وبالجوارح:
 بتسخيرها في طاعة الله عز وجل برضا نفس وقناعة ان هذا حق الأخوة بين المسلمين كمساعدة المجاهدين فى كل مكان او بناء مستشفيات او دور للعبادة او مراكز للعلوم والثقافة ..إلخ .. كما قال تعالى:
 اعملوا آل داود شكراً(سـبأ: من الآية13)

والشكر مقترن بعدم الأسراف فى النعم أى أنه يجب الا نسرف فى استخدامنا للنعم والتعامل معها بحكمة فالمسلم يجب ان يكون حريص على أداء حق الله وكذلك حق العباد وحق نفسه وهو يتعامل مع هذه النعم التى رزقه به الخالق سبحانه وتعالى .
روى أحمد في مسنده من حديث عبدالله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بسعد وهو يتوضأ فقال :
لا تسرف فقال يا رسول الله أو في الماء إسراف ؟ قال :نعم وإن كنت على نهر جار "
والأسراف فى النعم والتعامل معها بما لايرضى الله تعالى يجعلها تزول
قال تعالى :
( ذلك بأن الله لم يكن مغير نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) {الأنفال:53}.
قال الله تعالى :
( وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً وكنا نحن الوارثين  ) (سورة القصص : 58).
كذلك من يعمل الصالحات ويشكر الله على نعمه الكثيرة يأتيه الله خير الدنيا والأخرة 
يقول تعالى :
" وعد الله الذين امنوا منكم وعملوا الصالحات لنستخلفنهم فى الارض كما استخلف الذين من قبلهم ولنمكنن لهم دينهم الذى أرتضى لهم ولنبدلنهم من بعد خوفهم أمناً يعبدوننى لايشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك فاولئك هم الفاسقون"
فالأيمان بالله وعبادته  يعد شكر الله على انه واهب الدين للانسان الذى يهيىء له فعل الخيرات والصالحات ومن يأتى الدين حقه يسخر الله لك الكون بما فيه .. ومن اشرك وكفر بأنعم الله فماله الا النار وبئس المصير.( نسأل الله العافية )
وهناك أمثلة كثيرة لكفر النعم حولنا ومن أهم هذه الأمثلة الفسق والفساد الذى هو بداية زوال النعم فإذا غضب الله على الفاسق الفاسد  الذى جعله يزيد فى فسقه وفساده حتى يأتيه عذاب الله ويأخذه أخذ عزيز مقتدر.ونلاحظ بالاية الكريمة ان الدمار كان بسبب المترفين المنعمين لا الفقراء والمساكين ومن هنا ندرك اهمية النعمة وأنها تكون سبب فى ان ينعم الله على الانسان بالجنة او يدخله النار .
يقول تعالى:
( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) ( 16 الاسراء )
ويقول تعالى:
(وضرب الله مثلا قرية كَانت آمنة مطمئنة يأتيها رِزقها رغدًا من كلِ مكَان فكَفرت بأنعمِ الله فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بِما كَانوا يصنعون) [النحل:112]

إذا كنت في نعمة فارعها........ فإن المعاصي تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد........فرب العباد سريع النـقم

وعلينا ان نراجع أنفسنا ونحاسبها ونكون من الشاكرين لله تعالى الحامدين المسبحين بفضله قبل ان يأتى يوم نقول فيه :
((يَا حسرتَا على ما فرطت في جنب الله وإِن كنت لمن الساخرين))[الزمر:56],
ونسأله تعالى ان يرزقنا خير الدنيا والاخرة ويأتينا بالدنيا حسنة والاخرة حسنة ويقينا جميعاً عذاب النار فهو الرحمن الرحيم الذى يعطى ويرزق المحسنين الصالحين الشاكرين بلاحدود .
( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها ) [ فاطر : 2 ]
وكل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجرى الجديد ونحن كمسلمين لانحتفل بهذا اليوم الا بمايرضى الله تعالى بأن يكون خطوة جديدة لمحاسبة النفس والتقرب الى الخالق سبحانه وتعالى وشكره ونسيح بحمده ونتأسى بالحبيب عليه السلام وصحابته الكرام ونتلمس سيرتهم فى كل موضع وكل دروب الحياة ..

كل عام وأنتم بخير 





الثلاثاء، 31 مايو 2011

41   من معجزات القرآن الكريم - السماء ذات الرجع











بسم الله الرحمن الرحيم




سورة الطارق سورة مكية‏ عدد آياتها 17 آية .. وبرغم اياتها القليلة 
إلا أنها تحمل عبر  ومعجزات عظيمة بين معانى آياتها ....
فلقد جادل مشركين قريش رسول الله عليه السلام فى  مسألة بعث
 الأنسان يوم القيامة .. وكيف أنه سيعيده الله للحساب فأراد الله تعالى
 أن يضرب لهم مثلا فى القرآن الكريم لعلهم يفقهون ... وسورة الطارق
 مثلها مثل الكثير من سور القرآن الكريم التى تتحدث وتصف لنا قدرة الله
 سبحانه وتعالى فى خلق الكون العظيم الذى سخره لخدمة الأنسان 
الذى يجب عليه بدوره أن يتدبر تلك الآيات وينسبها للخالق المبدع
 فالخطاب فيها يدور حول أمور العقيدة‏ ومنها قضية البعث‏
وقضية صدق الوحي بالقرآن الكريم‏‏ وهما قضيتان استحال فهمهما‏
والتصديق بهما علي المنافقين من الكفار والمشركين والمتشككين
عبر التاريخ‏

 فلنتدبر ترتيب الآيات بتفكير عميق ونحاول
 الوصول للمعنى الذى أراده الله تعالى أن نفهمه
ونؤمن به 



إِن كُلُّ نَفْسٍ لَّمَّا عَلَيْهَا حَافِظٌ
والحافظ هنا هم الملائكة تحفظ الأنسان وتحفظ عنه أعماله

فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ
وكيف خلق الله الأنسان من ماء  ماء دافق‏
 يخرج من بين الصلب والترائب
( أى الرجل والمرأة)

إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ
قادر علي إماتته‏ وعلي إعادة بعثه‏ أي إرجاعه الي الحياة مرة 
أخري بعد الموت‏ ليقف بين يدي خالقه ومبدعه يوم القيامة فردا‏

يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ
 يقف مقرا بكل فعل فعله‏ وكل مال اكتسبه او أنفقه‏ وكل كلمة
 تفوه بها‏ ثم يلقي جزاءه العادل في هذا العرض الأكبر أمام الله‏ في
 يوم تكشف فيه كل مكنونات الصدور‏ وجميع ما يكون قد أخفي فيها
 من العقائد والنيات

وَالسَّمَاء ذَاتِ الرَّجْعِ
وَالأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ


وهنا مثال عظيم ضربه الله للعباد ليقرب لهم فهم الإيمان بالله  
وأنه هو الخالق  المحيى المميت الباعث يوم القيامة للخلائق أجمعين
فمن هو قادر على أن يصرف السماء والأرض  على هذا النحو العظيم 
اليس بقادر على احياء الموتى يوم القيامة للحساب !!!!

إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا
وهذا حال الكفر فى كل زمان ومكان الكيد للإسلام والمسلمين 
وتكذيب للعقيدة ومحاربة أهلها لكن.... الله يقول لهم:

وَأَكِيدُ كَيْدًا
فليكيدوا كيف شاءوا وليمكروا كيفما أرادوا 
فكيد الله أعظم  وهوخير الماكرين  

ويقول الدكتور زغلول النجار وعندما تأتي الآيات في صيغة القسم فإن ذلك
 من قبيل الاهتمام وان ما يقسم به من الاشياء المهمة فيقول عز وجل
 (والسماء ذات الرجع والارض ذات الصدع).

ونحن ندرك ان اعظم شيء يعود الينا من السماء هو المطر وكلمة الرجع

 يعني المطر ولكن لماذا لم يقل سبحانه وتعالى (والسماء ذات المطر)
 لان من قدرة الله ان جعل الفائدة من الطاقة تأتي الى الارض ويرد عنها
 ما يضرها والرجع معناه صدى الصوت والمطر وطبقة الاوزون التي ترد
 عنا الاشعة فوق البنفسجية.

وقال ان من صفات ارضنا انها ذات صدع من ناحية صدع النبات اي انه

 يستطيع ان ينبت من قشرة الارض, والمثير للدهشة والعجب ان العلماء
 اكتشفوا شبكة هائلة من الصدوع في البحار وهذه الشبكة ضرورة من
 ضرورات جعل الارض صالحة للمعيشة وللحياة.

وهذه الصدوع تجعل الحمم البركانية تذهب للمحيطات والبحار وفوق

 قيعان المياه تلتقي المياه والنيران ولا تستطيع المياه على كثرتها اطفاء
 النيران وفي الآية الكريمة (والبحر المسجور) وقد حار العلماء في
 تفسيرها فقال البعض انه يمكن ان يكون في الآخرة ولم يستطع العقل
 العربي ان يستوعب ذلك عند نزول القرآن وادركت اليوم حقيقة من
 حقائق الكون المبهرة بأن المحيطات وبعض البحار مؤججة بالنار.


(فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) 


فيديوهات تفسر لنا هذه المعلومات وتقرب
  معانيها للأذهان ارجو الاهتمام بارك الله فيكم 




الأربعاء، 19 يناير 2011

31   سنريهم آياتنا فى الآفاق... { طى السماء والارض يوم القيامة }


الآيات الكونية حولنا تنبئنا بوحدانية الله تعالى فهى من أهم الأدله على 
ذلك فمن منا ينظر للسماء ويتفكر فى هذا الملكوت العظيم !!؟
من منا اختلس من حياته بعض ساعات يفكر كيف كانت بداية الحياة
ونشأة الأرض لعله بهذا التفكير يصل لمراتب العالمين 

يقول تعالى

{أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا * رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا}،
( كل ماسيأتى تفسيره وعرضه عليكم ما هو إلا وسيلة لتقريب هذا المعنى
العظيم لفهمنا  وأدراكنا فهو تحدى من الله تعالى للملحدين ومنكرى 
الوحدانية لله ) 


" فلا أقسم بمواقع النجوم‏ *‏ وإنه لقسم لو تعلمون عظيم"
(تمر علينا هذه الآية كثيراً ولا يلقى لها بال الكثيرون 
منا أرجو الأنتباه لتفسيرها فى الفيدوهات) 


{وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ}

{فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ * ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ 
الْبَصَرُ خَاسِئاً وَهُوَ حَسِيرٌ} 

{أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ} 

قال تعالى : 
( يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده 
وعدا علينا إنا كنا فاعلين )

 أية كريمة تعيد على مسامعنا وعلى تصورنا موضوع بدأ 
الخلق ونهايته إلى أهمية هذا الحدث في وجودنا وفي وجود الكون كله
والمعنى العام الذي نفهمه هنا من بدء الخلق هو بدء خلق الكون بكل ما فيه
 و مما نراه بأعيننا المجردة ومما لا نراه حتى بأقوى التلسكوبات والميكروسكوبات
وربما لن نستطيع أن نراه  ومما نعلمه بعلمنا وتوصلنا إليه بمنطقنا وبحساباتنا
 ومما لا نعلمه بهذا العلم وقد يظل سرا من أسرار الخالق والخلق  فهذا هو المعنى
 العام لبدء الخلق وهو المعنى الذي نفهمه من الآية الكريمة :
 " يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا
علينا إنا كنا فاعلين "

فإن هذا الكون الذي قدرت أبعاده بنيف وعشرين بليون سنة ضوئية وكتلته بأزيد
من 10 وأمامها 55 صفرا ليبدو في يد خالقه كصحائف الكتاب في يد قارئه !
إنه تشبيه رائع يحتاج منا أن نقف أمامه نتأمله ونعيد الفكر فيه

وقد أخبر الله عز وجل أنه يعيد الخلق مرة ثانية يوم القيامة،
كما قال تعالى:
 يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ وَالسَّمَوَاتُ

لقد طوى الجميع، وبدل السموات والأرضين بما يشاء سبحانه وتعالى،

أمر خطير يمر علينا كل يوم امام أعيننا فى الآيات الكونية حولنا
 لكن أدراكنا المتواضعلا يصل إليه .. لكن الله سبحانه وتعالى تحدى
 الكافرين فى محكم آياته به وأثبت وحدانيته وأنه هو الخالق البارىء المصور
 لا إله إلا هو 


حاولت أختصار الكلمات قدر المستطاع ..حتى لا أطيل عليكم
لكن استحلفكم بالله أن تشاركونى هذه الفيديوهات الرائعة 
التى تفسر كيف بدأ الله الخلق والحياة 
فمن شدة أعجابى بها حريصة عليكم أن تتابعوها معى 
وتشاركونى الفائدة 

هذا الفيديو لبعض آيات من القرآن الكريم 
أردت أن أبدأ بها معكم ... صوت رائع 





أرجو أن تشاهدوا هذا الفيديو بتركيز شديد 
وأنا على يقين أنه سينال اعجاب كثيرين منكم ممن يجادلون الملحدين 



وهذا الفيديو يفسر شرح الآية الكريمة 
يوم نطوى السماء كطى السجل....


وهذه بعض الصور الى توضح بعض مظاهر الكون 
وحجم الأرض التى نعيش عليها والشمس بالنسبة لباقى 
الكواكب والنجوم.. وكيف يدبر الله مسارها 

لاحظوا معى حجم الأرض الصغير جداً فى الكون الرحب الذى 
يدبره الله وحده سبحانه وتعالى




صورة بمقياس رسم حقيقي تجمع شمسنا مقارنة بـنجم السماك الرامح 
مع نجم أحمر عملاق أنتيرس Antares (قلب العقرب)
 والخط المتقطع يمثل مدار المريخ افتراضاً


صورة بمقياس رسم حقيقي توضح حجم كوكب المشتري العملاق مع
 كوكب الأرض والذي يفوقها بـ 1300 مرة





اكتشف العلماء وجود نجوم نابضة تصدر أصوات طرق أشبه بالمطرقة،
 ووجدوا أن هذه النجوم تصدر موجات جذبية تستطيع اختراق وثقب أي شيء
 بما فيها الأرض وغيرها، ولذلك أطلقوا عليها صفتين: صفة تتعلق بالطرق فهي
 مطارق كونية، وصفة تتعلق بالقدرة على النفاذ والثقب فهي ثاقبة، هذا
ما لخصه لنا القرآن في آية رائعة، يقول تعالى في وصف هذه النجوم من
 خلال هذه الآية :
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ * النَّجْمُ الثَّاقِبُ )



صورة بمقياس رسم حقيقي  تضم عدة نجوم عملاقة
مع قزمية كشمسنا



صورة بمقياس رسم حقيقي تضم نجوماً عملاقة مقارنة بنجوم قزمية كشمسنا



مقارنة بمقياس رسم حقيقي بين شمسنا وأكبر نجم مكتشف
 في الكون


صورة مركبة بمقياس رسم حقيقي تجمع كوكب الأرض مع الشمس



( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات
مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون )


{فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ}

الاثنين، 29 نوفمبر 2010

33   وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً


سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
 أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ

الإنسان في الارتفاعات العالية


قولُه تعالى:
 ﴿فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ
 صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ 
عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾
 (الأنعام:125)

                                                                                
لقد أثبت علم طب الطيران أن تعرض الإنسان للارتفاعات العالية
عندما يصعد من سطح الأرض إلى الطبقات العليا في السماء
 فإنه تحدث له أعراض (فسيولوجية) تتدرج من الشعور بالضيق
 الذي يتركز في منطقة الصدر- كما ذكر في الآية الكريمة:
من أنه عندما يصعد الإنسان في السماء يشعر بضيق الصدر-
 ثم إذا استمر الإنسان في الارتفاع في السماء ، بمعنى أنه إذا استمر
 في التعرض للارتفاعات العالية وانخفاض الضغط الجوي ونقص
 الأوكسجين فإنه يدخل في مرحلة حرجة - كما ذكر في الآية الكريمة -
 أنه بعد أن يشعر الإنسان بضيق الصدر يصل إلى المرحلة الحرجة .


الآية الكريمة ذكرت أن ضيقا يحدث بالصدر عند الصعود في السماء ،
 أي : الارتفاعات العالية ، وقد وجد الأطباء في أبحاثهم على الطيارين
 أن الإنسان يشكو في هذه المرحلة من الإجهاد والصداع،
 والشعور بالرغبة في النوم، وصعوبة التنفس ، وضيق الصدر ،
 وهذا يتفق مع ما ورد في الآية الكريمة .
إن قوله تعالى : 
{... يجعلْ صدره ضيقاً } يقدم لنا - بإشارة دقيقة ،
 وكلمات معجزة - شرحاً لما يحدث «فسيولوجياً» للإنسان في
 الارتفاعات العالية ، وهي إشارة تسترعي انتباه الطبيب المتخصص
 في طب الطيران والفضاء، وقد تخفى على القارئ العادي .



وجه الإعجاز تفصيلاً :

من المسلم به أن الإنسان في عهد الوحي بالقرآن لم يعرف
 بقضية التركيب الغازي للغلاف الجوي في طبقاته المختلفة
 وبالتالي حالة انخفاض الضغط في الطبقات العليا منه
 وانخفاض معدل تركيز غاز الأوكسجين الضروري للحياة
 كلما ارتفع الإنسان في الفضاء؛ وبالتالي لا يعرف أثر ذلك
 على التنفس وبقاء الحياة، بحيث ينتهي إلى فشل الجهاز
 التنفسي والموت، بل على العكس كان الناس يظنون أنه كلما
 ارتقى الإنسان إلى مكان مرتفع كلما انشرح صدره،
 وازداد متعة بالنسيم العليل.
تشير الآية الكريمة بكل وضوح إلى حقيقتين كشف عنهما العلم حديثاً؛
 الأولى هي ضيق الصدر وصعوبة التنفس، كلما ازداد الإنسان
 صعودا في طبقات الجو, والذي تبين أنه يحدث بسبب نقص
 الأوكسجين وهبوط ضغط الهواء الجوي. والثانية هي حالة الحرج
 التي تسبق الموت اختناقا حينما يجاوز ارتفاعه في طبقات
 الجو ثلاثين ألف قدم وذلك بسبب الهبوط الشديد في الضغط الجوي
 والنقص الحاد للأكسجين اللازم للحياة إلى أن ينعدم الأكسجين
 الداخل للرئتين فيصاب الإنسان بالموت والهلاك.
ناهيك أن التعبير (يصعد) حيث تضيف صيغته في العربية
 معنى الشدة مع الصعود, وهذا وصف دقيق للمعاناة والآلام
 المصاحبة للحدث. هل يمكن أن يكون الإخبار عن هذه الحقيقة
 إلا وحيا من العليم الخبير!!





فمن الذي أنبأ محمداً عليه الصلاة والسلام بهذا القانون الفيزيائي؟
ومن الذي أخبره بأن الذي يصعد في السماء يضيق صدره 
ويعاني من حرج شديد وصعوبة في التنفس؟
(هو الله الذى لا إله إلا هو )

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

25   الإعجاز العلمى فى سورة ( الحج )




هدف السورة:
دور الحج في بناء الأمّة 


سورة الحج هي من أعاجيب سور القرآن الكريم ففيها آيات نزلت
 في المدينة وأخرى نزلت في مكة ، وآيات نزلت ليلاً وأخرى
 نهاراً، وآيات نزلت في الحضر وأخرى في السفر وجمعت
 بين أشياء كثيرة. وهي السورة الوحيدة في القرآن كله التي
 سميّت باسم ركن من أركان الإسلام وهو الحج. فالسورة تتحدث
عن مواضيع كثيرة منها يوم القيامة والبعث والنشور والجهاد
 والعبودية لله فما علاقة كل هذه الأمور ببعضها وبالحج؟ الواقع
 أن الحج هو العبادة التي تبني الأمة لما فيه من عبر لا يعلمها
 إلا من حجّ واستشعر كل معاني الحج الحقيقية.



1. فالحج يذكرنا بيوم القيامة:
 وبزحمة ذلك اليوم والناس يملأون أرجاء الأرض وكلهم متجهون
 إلى مكان واحد في لباس واحد في حرّ الشمس
 (النفرة من مزدلفة والنزول من عرفة والتوجه لرمي الجمرات).
 ولذا جاءت الآيات
 في أول السورة عن يوم القيامة
 (يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ * يَوْمَ تَرَوْنَهَا
 تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى
 النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ) آية 1 و2
 وكم تساءلنا عند قراءتنا لسورة الحج
 ما الرابط بين يوم القيامة وسورة الحج!
 والآن وضحت الصورة وفهمنا مراد الله تعالى من هذه الآيات فما
 أنزل الله تعالى الآيات إلا في مكانها المناسب بتدبير وحكمة لا يعلمها
 إلا هو ولكن العبد يجتهد في تحرّي هذا المعنى حتى يفهم هدف
 الآيات التي يتلوها فسبحان الحكيم القدير.

2. والحج يذكرنا بيوم البعث:
 فمنظر الحجيج في مزدلفة وهم نيام بعد وقوفهم في عرفة عليهم آثار
 التعب ويعلوهم التراب والغبار ثم يؤذن لصلاة الصبح فتراهم
 يقومون وينفضون عنهم التراب كما لو أنهم بعثوا من قبورهم يوم البعث.

3. والحج يذكرنا بالجهاد :
ولذا جاءت آيات الجهاد في السورة بعد آيات الحج لأنّ الحج تدريب قاس
على الجهاد لما فيه ارتحال من مكان لآخر وتعب والتزام بأوقات ومشاعر
أمر بها الله تعالى وعلّمنا إياها رسولنا الكريم.

4. والحج يذكرنا بالعبودية الخالصة لله تعالى :
 فالكل في الحج يدعون إلهاً واحدا في عرفة حتى الشجر والدواب
 والطير والسموات والأرض كلهم يدعو ربه ويسبحه لكن لا نفقه تسبيحهم.
 (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ
 وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِّنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ
 عَلَيْهِ الْعَذَابُ وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ مَا يَشَاء) آية 18.


في ختام السورة تأتي آية سجدة
 (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ
 لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) آية 77
وهناك مفارقة بين هذه السجدة والسجدة في سورة العلق
 (كلا لا تطعه واسجد واقترب)
 فالسجدة في سورة العلق كانت أول آية سجدة في القرآن وهي خاصة
بالرسول  وحده أما آية السجدة في آخر سورة الحج فهي
 آخر آية سجدة نزلت وهي موجهة للمؤمنين جميعاً.
 فسبحان الله العظيم.


                                                                              

فكّر - ما هي العلاقة بين الحج، الماء، و الخلق؟

older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة