Follow by Email

بحث عن:

الخميس، 23 ديسمبر، 2010

27   مَرْصَد الْمُدَوِنَات الْعَرَبِيَّة فِى ضِيَافَة الْمَدِيْنَة الْفَاضِلَة ( 2 )

السلام عليكم :
هَل هَذَا يَعْنِي أَن هُنَاك مَشْرُوْع مُحَدَّد يَدُوْر بِذِهْنِك فِي هَذَا الْإِتِّجَاه؟ 

نَعَم .الْفِكْرَة أَوْحَت لِي بِهَا الْمُدَوَّنَة الَّتِي أُدِيْرَهَا
" مَرْصَد الْمُدَوِنَات الْعَرَبِيَّة " عِلْمَا بِأَن أَهُم عَامِل أُعَوِّل عَلَيْه فِي نَجَاح هَذَا الْمَشْرُوْع هُو أَلَّا يَجِد الْشَبَاب و كُل مَن يَزُوْر الْمُدَوَّنَة مِن أَبْنَاء الْمِنْطَقَة ،
أى صُعُوْبَة فِي تَنشِيطَهُم لِلْمَوْقِع ..يَهُمُّنِي أَن يَجِدُوْا مُدَوَّنَة جَاهِزَة مِن كُل الْجَوَانِب . مَن الْنَّاحِيَة التِقَنِيَة و الْجَمَّالِيَّة أَو مَا يَتَعَلَّق بِالْدَعَايَة أَو أَي نَوْع مِن أَنْوَاع الْمُحْسِنَات الَّتِي تَشْغَل فِي الْعَادَة وَقْت الْمُدَوِّن و بِالْتَّالِي فَكُل مَا يُطَالِب بِه الْعُضُو هُو أَن يُتَابِع مَا يَنْشُرُه بَقِيَّة الْأَعْضَاء مِن أَخْبَار فَيَعْلَق عَلَى بَعْضِهَا إِن أَمْكَن ثُم يَنْشُر مِن حِيْن لِآِخَر الْأَخْبَار الَّتِي تَلِفَت انْتِبَاهَه أَو أَي شَيْئ يَهُمُّه . 

مِن جِهَة أُخْرَى هَذِه الْمُدَوِنَات بِقَدْر مَا تَمْلِك أَن تُسْتَوْعَب الْمُدَوِّنِين الْمُتَحَمِّسِيْن لِلْفِكْرَة الَّذِيْن يَرْغَبُوْن فِي الإِنْخَرَاط فِي تَنْشِيطِهَا و إِعْطَائِهَا أَكْبَر قَسَط مُمْكِن مِن وَقْتِهِم فَهِي تَسْتَوْعِب أَيْضا الْمُوَاطِنِيْن الْآَخِرِين الَّذِيْن لَا تَسْمَح ظُرُوْفِهِم بِأَن يَكُوْن تُفْرِغَهم لَهَا كَبِيْر. 

و بِشَكْل عَام فَهَذِه الْفِكْرَة تَرْمِي لِإِنْشَاء عَدَد كَبِيْر جِدّا مِن الْمُدَوِنَات تُدَار مِن لَوْحَة تَحْكُم وَاحِدَة تَتَخَصَّص كُل مِنْهَا فِي مُتَابَعَة أَخَبَار، و شُؤُوْن الْحَيَاة عَلَى الْمُسْتَوَى الْمَحَلِّي . فَفِي مِصْر الَّتِي أَتَمَنَّى لَو يَنْطَلِق الْمَشْرُوْع مِنْهَا نَظَرا لْكَثَافَة نَشَاط مَيْدَان الْأَنْتِرْنِت فِيْهَا مُقَارَنَة بِبَاقِي الْدُّوَل الْعَرَبِيَّة ، الْمَفْرُوْض يَتَكَفَّل فَرِيْق عَمِل الْمَشْرُوْع بِإِنْشَاء مُدَوَّنَة عَلَى مُسْتَوَى كُل مَرْكَز أَو مَدِيْنَة مَع فَتْح بَاب الْإِشْتِرَاك للمُدونِين و عَامَّة الْنَّاس ، كُل فِي الْجِهَة الَّتِي يَسْكُنُهَا أَو يَكُوْن مُهْتَم بِهَا كَي يُصْبِح عُضْوا مُحَرَّرَا فِيْهَا. 


بَعْد ذَلِك يُتِم إِنْشَاء مُدَوَّنَة لِكُل مُحَافَظَة و هَذِه يَتِم تَنْشِيطِهَا بِمَا يَنْشُر فِي مَجْمُوْع الْمُدَوِنَات الْمَحَلِّيَّة الَّتِي تَدْخُل تَحْت نُفُوْذُهَا الْإِدَارِي ، ثُم بَعْد ذَلِك تَنْشَأ مُدَوَّنَة وَطَنِيَّة يُتِم تَنْشِيطِهَا بِأَهَم مَا تَم نَشْرُه فِي مُدَوَّنَات الْمُحَافَظَات. 


بِالْنِّسْبَة لِلْتَّسْمِيَة سَبَق أَن تُبَادِر لِي إِسْم أَعْرِضُه عَلَيْكُم مِن بَاب الْإِقْتِرَاح لَا أَكْثَر لِأَن هَذَا الْأَمْر سَابِق لِأَوَانِه و لِأَنَّنَا يُمْكِن ان نَجْد لَدَى أَحَد الْمُتَحَمِّسِيْن لِلْمَشْرُوْع إِسْمَا يَكُوْن أَكْثَر جَاذِبِيَّة. أُقْتُرِح إِسْم " صَوْت الْنَّاس " بِحَيْث يَرْفُق بْإِسْم كِل دَوْلَة أَو مُحَافَظَة أَو مَدِيْنَة نُخَصِّص لَهَا مُدَوَّنَة فَنَقُوْل مَثَلا "صَوْت الْنَاس فِي جُمْهُوْرِيَّة مِصْر الْعَرَبِيَّة" أَو نَقُوْل" صَوْت الْنَاس فِي الْإِسْكَنْدَرِيَّة" أَو " صَوْت الْنَاس فِي الْجِيْزَة " ...و هَكَذَا 


مِن جِهَة أُخْرَى و بِالتِوَازِي مَع قَسَّم الْأَخْبَار يُمْكِنُنَا أَن نَدْعَم الْمَشْرُوْع بِتَخَصَّصَات أُخْرَى مِن بَاب تَنْوِيْع الْمُحْتَوَى. 


إِذَا نَجَحْت الْتَّجْرِبَة يُتِم مُعَاوَدَة الْعَمَلِيَّة مَع الْدُّوَل الْعَرَبِيَّة الْأُخْرَى الْأَكْبَر سُكَّانَا فَالْأَكْبَر إِلَى أَن يَتِم تَغْطِيَة كُل خَرِيْطَة عَالَمِنَا الْعَرَبِي. 


كَيْف نُضَمِّن انْخِرَاط الْمُدَوِّنِين فِي تَنْشِيْط الْمُدَوِنَات الْصَّغِيْرَة .نَقْصِد مُدَوَّنَات الْمَرَاكِز أَو الْمُدُن ؟ 


نَعْتَمِد فِي ذَلِك بِالْدَّرَجَة الْأُوْلَى عَلَى خَوْض حَمَلَة مُكَثَّفَة لِلْدِّعَايَة لِلْفِكْرَة نَجْتَهِد فِيْهَا فِي إِقْنَاع الْمُدَوِّنِين و كُل مَن تَصِلُه رِسَالَتُنَا بِأَن دَعَمَهُم لِلْمَشْرُوْع مَهْمَا كَان حَجَمَه فَهُو سَيَجْلِب لَهُم شَرَف الْمُسَاهَمَة فِي تَحْقِيْق مَصْلَحَة عَامَّة و أُخْرَى خَاصَّة، فَمَن كَانَت مُشَارَكَتِه نَشِطَة و دَائِمَة فَهُو سَيُسَاهِم أَوَّلَا فِي خِدْمَة مُجْتَمَعِه الَّذِي يَعِيْش فِيْه و ثَانِيا سَيَكُوْن شَرِيْكِنَا فِي نَتِيْجَة الْرِبْح الْمَادِي الَّذِي نَتَطَلَّع إِلَيْه .أَمَّا مَن لَا تُسَاعِدُه ظُرُوْفِه فِي الْإِنْضِبَاط فِي الْمُشَارَكَة فَنَحْن نُرَحِّب بِأَي قَدْر مَن الْدَّعْم يَسْتَطِيْع تَقْدِيْمُه لِأَنَّه حَتَّى إِذَا لَم يُسْاهْم مَعَنَا بِالشَّيئ الْكَثِيْر فَهُو يَسْتَطِيْع الْدِّعَايَة لِلْمَشْرُوْع بِالْكِتَابَة عَنْه فِي مُدَوَّنَتِه أَو بِوَضْع رَابِط لَه فِيْهَا أَو بِإِخْبَار جِيْرَانِه عَن نَشَاطِنَا بِحُكْم أَنَّنَا سَنُخَصِّص مُدَوَّنَة لِكُل مِنْطَقَة فِي الْبِلَاد.. و بِالْتَّالِي فَهُو حَتَّى إِذَا لَم تَكُن لَدَيْه نِيَّة فِي الْإِسْتِفْادة الْشَّخْصِيَّة مِن الرِّبْح الْمَادِّي فَهُو سَيُسَاهِم فِي دَعْم الْمَبْدَأ و الْوُقُوْف بِجَنْب الْعَدِيْد مِن زُمَلَائِه الْمُدَوِّنِين الْمُهْتَمِّين بِتَحْقِيْق الرِّبْح الْمَأْمُوْل ، خَاصَّة و أَن الْوُصُول إِلَى تَحْقِيْق هَذِه الْنَّتِيجَة يُمْكِنُه أَن يَتَسَبَّب فِي نَتِيْجَة أَكْبَر مِنْهَا و هِي تَسْرِيع وَتَيْرَة انْتِشَار مَيْدَان الْتَّدْوِيْن الْإِلِكْتُرُوْنِي بِشَكْل عَام و دَفَعَه نَحْو الْمُسَاهَمَة فِي تَرْقِيَة مُجْتَمَعَاتِنَا .أَقُوْل هَذَا لِأَن الْكُل بَات مُقْتَنِع بِأَن الْتَّدْوِيْن الْإِلِكْتُرُوْنِي لِكَي يُصْبِح مُؤَثِّرَا فِي وَاقِعِنَا الْمُتَرَدِّي يَجِب أَن يُمَارِس بِأَعْدَاد كَبِيْرَة جِدّا، و هَذِه الْنَّتِيجَة لَا شَيْئ يَسْتَطِيْع أَن يُحَقِّقَهَا و يَجْلِب المَلَايِيْن لِهَذِه الْسَّاحَة إِلَا الرَّغْبَة فِي الرِّبْح الْمَادِّي ، الْأَمْر الَّذِي لَن يَتَحَقَّق فِي اعْتِقَادِي قَبْل أَن تَتَمَكَّن بَعْض الْتَّجَارِب مَن تُخْطِي هَذَا الْحَاجِز و تَحْقِيْق الرِّبْح عَلَى أَرْض الْوَاقِع، فَهِي حِيْنَهَا سَتُصْبِح مَصْدَر إِلْهَام لِلْمَلَايِيِن مِمَّن يُعَانُوْن مِن مُشْكِل الْبَطَالَة. 


لَكِن نَحْن نَعْلَم أَن كَثِيْر مِن الْمُدَوِّنِين سَعَوْا و مَا يَزَالُوا يَسْعَوْن لِلْرِبْح مِن الْتَدْوِيِن بَيْنَمَا النَّتَائِج تَأْتِي مُخَيَّبَة ، فَمَا الَّذِي يَضْمَن بِأَن هَذِه الْتَّجْرُبَة سَتَكُوْن مُخْتَلِفَة و تَحَقَّق الْنَّجَاح الْمُتَوَقَّع ؟ 


لَو تِكْوّن هُنَاك دِّعَايَة كَافِيَّة،فَمَا سَيَفَهَمِه الْنَّاس هُو أَن الْنَّتِيجَة الَّتِي نَتَطَلَّع إِلَيْهَا لَا نَنْطَلِق فِيْهَا مِن مَبْدَأ اجْتِهَاد شَخْص أَو شَخْصَيْن بَل بِتَعَاوُن مِئَات الْأَشْخَاص هَذَا إِذَا لَم أَقُل الْآلَاف .و هُنَا يَسْتَطِيْع أَي إِنْسَان مَهْمَا يَكُوْن مُسْتَوَى ذَكَاؤُه أَن يَفْهَم بِأَن الْحِكَايَة مُخْتَلِفَة ،خَاصَّة إِذَا كَان الْمَشْرُوْع يُدَار بِمَجْهُود عَدَد مُعْتَبَر مِن الْمُدَوِّنِين الَّذِيْن يَمْلِكُوْن خِبْرَة و رُؤْيَة وَاضِحَة لِلْهَدَف الَّذِي يَسْعُوْن إِلَى تَحْقِيْقِه، فَإِذَا أَضَفْنَا إِلَى ذَلِك مُشَارَكَة الْأَعْضَاء عَلَى مُسْتَوَى كُل الْمُحَافَظَات ، و تَخْصِيْص مُدَوَّنَة لِكُل مَرْكَز أَو مَدِيْنَة فَهَذَا يَعْنِي أَن الْمَشْرُوْع هُو بِالْفِعْل مُخْتَلِف ، و يَسْتَطِيْع أَن يُحَقِّق لَيْس الرِّبْح فَقَط بَل مُنَافَسَة حَتَّى كُبْرَيَات وَسَائِل الْإِعْلَام التَّقْلِيْدِيَّة. 


هَل هَذِه مُبَالَغَة ؟
 أَنَا مُقْتَنِع بِأَنَّهَا لَيْسَت كَذَلِك ،لِأَنَّه ـ عَلَى حَسَب عِلْمِي ـ لَا تُوْجَد وَسَيْلَة إِعْلَام عَلَى الْإِطْلَاق تُخَصَّص لِكُل بُقَعَة فِي الْبِلَاد مَوْقِع مُتَخَصِّص فِي مُتَابَعَة أَخَبَار أَهْلِهَا و مُتَابَعَة شُؤُوْن حَيَاتِهِم . 


هَل نَفْهَم مِن كَلَامِك أَنَّك تَدْعُو لِإِنْشَاء مُؤَسَّسَة اقْتِصَادِيَّة ؟
 بِمَعْنَى آَخَر: هَل فَكَرَت فِي مَشْرُوْعِيَّة طَلَب الرِّبْح
مِن الْنَّاحِيَة الْقَانُوْنِيَّة ؟ 


هَذَا الْسُّؤَال سَبَق لِي أَن أَجَبْت عَلَيْه فِي تَدْوِيْنَة مُسْتَقِلَّة فَمَن يَرْغَب فِي مَعْرِفَة رَأْيِي فِي الْمَوْضُوْع يُمْكِنُه أَن يَطَّلِع عَلَيْه مِن هُنَا :


لَاحَظَت أَنَّك فِي اسْتِعْرَاضِك لِلْفِكْرَة الَّتِي يَقُوْم عَلَيْهَا مَشْرُوْعُك
 رَكَّزَت عَلَى مَسْأَلَة مَحارَبة الْفَسَاد حَتَّى كَأَن الْقَارِئ يَشْعُر بِأَنَّك مُقْبِل
 عَلَى خَوْض حَرْب ، هَذَا فِي حِيْن أَن مَشْرُوع تَدْوِيْن إِلِكْتُرُوْنِي عَلَى
 مُسْتَوَى الْجَوَار  يَمْلِك أَن يَتَنَاوَل مَوَاضِيْع أُخْرَى رُبَّمَا تَكُوْن أَكْثَر
 أَهَمِّيَّة ، فَهَلْا شَرَحْت لَنَا سَبَب تَرْكِيْزُك عَلَى هَذَا الْجَانِب
 و إِغْفَالُك لَّلجَوَانِب الْأُخْرَى ؟ 


قَبْل الْإِجَابَة عَلَى هَذَا الْسُّؤَال أَحَب أَن أُرَكِّز و بِشِدَّة عَلَى مَفْهُوْمِي الْشَخْصِي لِمَعْنَى مُحَارَبَة الْفَسَاد .أَوَّلَا أَنَا لَا أَدَّعِي بِأَنِّي خَيْر مَن الْمُوَاطِنِيْن الَّذِيْن يَتَسَبَّبُون فِي إِذْكَاء نَار هَذِه الْآفَة .أَنَا مُقْتَنِع بِأَن الْمُفْسِد هُو شَخْص مِّثْلُنَا جَمِيْعا .رُبَّمَا يَكُوْن أَخِي أَو أَخِيْك ، رُبَّمَا يَكُوْن إِبْنِي ، إِبْن عَمِي و هَكَذَا ... لِذَلِك فَأَنَا مُقْتَنِع بِأَنَّنَا لَو نُرِيْد أَن نَكْتُب عَن الْفَسَاد مِن بَاب مُقَاوَمَتِه لَابُد لَنَا أَلَا نَّفْعَل ذَلِك مِن مُنْطَلِق كُرْه و حِقْد تُجَاه الْشَّخْص الْمُفْسِد و مِن هُنَا فَأَنَا أَدْعُو الْمُهْتَمِّين بِالْمَوْضُوْع مِن زُوَارِك الْأَكَارِم أَن يُطَالِعُوْا هَذَا الْنَّص الَّذِي نَشَرْتَه أَوَّل مَرَّة فِي مُدَوَّنّتِي الَّتِي حَاوَلْت أَن أَتَخَصَّص بِهَا فِي مُتَابَعَة شُؤُوْن بَلْدَتِي الَّتِي أَسْكَنَهَا. الْنَّص عُنْوَانُه :


عَوْدَة إِلَى سُؤَالِك .أَنَا أُتُفِق مَعَك فِي مَا أَشَرْتِي إِلَيْه لَكِن الَّذِي يَجْعَلْنِي أُرَكِّز عَلَى مُقَاوَمَة هَذِه الْآفَة هُو أَنَّهَا تُعَد الْعَائِق الْمُبَاشِر رَقِم وَاحِد الَّذِي يَحُوْل دُوْن تَحْقِيْق الْتَّنْمِيَة فِي بُلْدَانِنَا. ثَانِيا لِأَن الْمُفْسِدِيْن الْمُتَنَفِّعين مِن حَالَة الْتَعَفُّن الَّتِي نَعِيْشُهَا سَيَكُوْنُوْا أَكْبَر أَعْدَاء الْمُدَوِنَات الْجَوَارِيّة سَوَاءَا أَحْبَبْنَا أَم كَرِهْنَا . الْخَوْض فِي الْمَوَاضِيْع الْأُخْرَى مَهْمَا كَانَت أَهَمِّيَّتُهَا لَا يَجْلِب مَشَاكِل بَيْنَمَا خَوْضُك فِي الْفَسَاد و أَهْلِه هُنَا يَنْطَبِق عَلَيْك الْمِثَال الْمِصْرِي الْمَعْرُوْف :" دَبُّوْر و زِن عَلَى خَرَاب عُشِّه " . يَعْنِي أَنَّك سَتُمْسِي بِمَصْلَحَة أَشْخَاص و هَؤُلَاء مِن الْمُؤَكَّد أَنَّهُم لَا يُّبْقُوْا مَكْتُوُفِّي الْأَيْدِي يَتَفَرِجُوا فِيْك رَيْثَمَا تَتُسَبَبي فِي خَرَاب بُيُوْتَهُم. 


وَهَل لَدَيْك تُصَوِّر لِكَيْفِيَّة الْتَّعَامُل مَع هَذَا الْمُشْكِل ؟ أَظُنُّك تَعْرِف أَن أَغْلَب
 الْمُدَوِّنِين لَا يُرِيْدُوْن الوقوع فى أية مشاكل ومضايقات


نَعَم و نَظَرَا لِأَن الْجَوَاب يَتَطَلَّب تَفْصِيْل أَدْعُوْك و زُوّارِك الْأَكَارِم
 لِمُطَالَعَة هَذَا الْنَّص الَّذِي سَبَق لِي نَشْرُه فِي مُدَوَّنّتِي :


كَيْف يُمْكِن ان تَكُوْن الْخُطُوَات الاوْلَى لْلإِنْطَّلَاق فِى هَذَا الْمَشْرُوْع؟؟؟ 


رَغْم أَن لَدَي تَصَوُّرِي الْخَاص فِي هَذَا الْإِتِّجَاه إِلَا أَنِّي أَفْضَل عَدَم الْتَّطَرُّق إِلَيْه الْآَن لِأَنِّي مُقْتَنِع بِأَن أَهَم خُطْوَة الْمَفْرُوْض أُقَدِّم عَلَيْهَا فِي الْمَرْحَلَة الْحَالِيَّة هِي الْإِتِّصَال بِمَجْمُوْعَة مِن الْإِخْوَة و الْأَخَوَات مِمَّن أَتَوَسَّم فِيْهِم الْقُدْرَة عَلَى قِيَادَة هَذَا الْمَشْرُوْع و لَمَّا يَتَوَفَّر الْعَدَد الَّذِي يَسْمَح لَنَا بِالَّإْنْطِلَاق نُنَاقِش مَع بَعْض الْخُطُوَات الَّتِي أَشَرْتِي إِلَيْهَا. 


أَمَّا الْآَن فأَغْتَنَّم فُرْصَة هَذَا الْحِوَار لِأَتَقَدَّم إِلَيْك بِشَكْل رَسْمِي و أَدْعُوْك لِلْإِشْتَرَاك فِي هَذَا الْمَشْرُوْع لِتَكُوْنِي ثَانِي عُضْو مُؤَسِّس لَه. 


فِي حَالَة قَبُوْلِك الْدَّعْوَة أَوَّل خُطْوَة عَمَلِيَّة أَرْجُو أَن تَقُوْمِي بِهَا هِي أَن تَتَوَجَّهِي بِدَعَوَات لِكُل مَن تُتَوسُمّي فِيْهِم الْقُدْرَة عَلَى تُشَكِّل الْخَلِيَّة الْأُوْلَى لِقِيَادَة هَذَا الْمَشْرُوْع. 


كَلِمَة أَخِيْرَة . 

بِالتِوَازِي مَع الْفِكْرَة الَّتِي أَعْرِضَهَا عَلَيْكُم الْيَوْم هُنَاك مَشْرُوْع مَوْقِع إِلِكْتُرُوْنِي أَنَا أَسْعَى لْإِطَلاقَة بِالتَعاوُن مَع بَعْض الْإِخْوَة هَذَا الْمَوْقِع فِي حَالَة ظُهُوْرِه إِلَى الْوُجُوْد فَهُو يَمْلِك أَن يُقَدِّم خِدْمَات جَلِيْله لِلْمَشْرُوْع الَّذِي أَضَعُه بَيْن أَيْدِيَكُم.( الْمُشْكِل أَن مُهِمَّة إِطْلَاقِه تَتَطَلَّب بَعْض الْوَقْت بِحُكْم أَن الْأَمْر يَحْتَاج لِدِرَاسَة جَدْوَى و بَرْمَجَة ، و تَمْوِيْل و هَم أُسُوْد .أَرْجُو لَو تَعَينِيْنا و زُوّارِك الْأَكَارِم بِالْدُّعَاء) 


أَخِيِرَا شُكْرَا عَلَى الْإِسْتِضْافة و عَلَى كَوْنِك أَتَحْتِي لِي الْفُرْصَة لَأَعْبُر عَن كُل هَذِه الْأَشْيَاء.شُكْرَا جَزِيْلا لَك.

أستاذ توفيق التلمسانى شكراً لك

أرجو تفاعلات الأصدقاء فى التعليقات 
وبيان وجهة نظرهم وآرائهم  فى المشروع
 التدوينى الذى اشار إليه استاذ توفيق


تابع على مرصد المدونات العربية هذا المقال

أقتراحات حول كيفية تفعيل مشروع المدونات الجوارية.


27 التعليقات:

إظهار التعليقات
newer posts older posts home

اصدقاء المدينة الفاضلة